الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت "مسابقة القرآن الكريم ٢٠٢٣" في المعهد الاسلامي العالي

21.02.2023   2055   2 min.
أقيمت

اعلن في "فبراير - شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي. و  بهذه المناسبة أقام قسم تحفيظ القرآن مسابقة القرآن الكريم 2023 بين طلاب المعهد. و تم تقييم المسابقة من قبل الحكام التالية:

 

جهانكير قارى نعمتوف - رئيس قسم تحفيظ القرآن بمعهد طشقند الاسلامي .

إسلام خان قارى عبيد الله - مدرس قسم تحفيظ القرآن.

وليخان قارى عظيمبايوف  - مدرس بقسم تحفيظ القرآن.

أحمدخان قارى رشيدوف - مدرس قسم تحفيظ القرآن.

عبد الباسط قارى قابيلوف - مدرس قسم تحفيظ القرآن.

ايليار قارى أحمدقولوف - مدرس بقسم تحفيظ القرآن.

 

   و رأس الحفل الكريم جهانكير قارى روزيوف مدرس قسم تحفيظ القرآن بمعهد طشقند الاسلامي.

 

شارك الطلاب التالية في المسابقة.

 

أولا: في فرع حفظ القران الكريم كاملا:

 

ميربابايوف ميرعباس

أكروموف فاضل جان

عبد القادروف آية الله

غافورجانوف أحمد الله

فضل الدينوف سيدبرهان

أومباروف نوريسلام

حبيب الله يوف عبيد الله

جليلوف سراج الدين

صالحجانوف سعيد الله

 

     ثانيا: في فرع التلاوة :

 

جلالخانوف عباس خان

جورايوف محمدعلي

عاشوروف محمودخان

اجيلديوف محمود خان

قادروف عبد الباسط

محمدجانوف مادعمر جان

أميتنيازوف نور محمد

 

وبحسب نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية:

 

حسب فرع التلاوة:

 

المركز الأول: مادعمرجان قارى  محمدجانوف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.

المركز الثاني: محمود خان قارى عاشوروف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.

 

المركز الثالث: -. عباس خان قارى جلالخانوف: الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي

 

حسب فرع الحفظ :

 

المركز الأول:  أحمد الله قارى غافوروف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.

المركز الثاني: ميرعباس قارى ميربابايوف - الصف الرابع لمعهد طشقند الاسلامي العالي.

 

المركز الثالث:  عبيد الله قارى خبيب الله يوف -  الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي و فاضل جان قارى اكرموف - الصف الرابع لمعهد طشقند الاسلامي العالي.

 

 

خدمة الصحافة لمعهد الاسلامي العالي

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   482408   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر