اعلن في "فبراير - شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي. و بهذه المناسبة أقام قسم تحفيظ القرآن مسابقة القرآن الكريم 2023 بين طلاب المعهد. و تم تقييم المسابقة من قبل الحكام التالية:
جهانكير قارى نعمتوف - رئيس قسم تحفيظ القرآن بمعهد طشقند الاسلامي .
إسلام خان قارى عبيد الله - مدرس قسم تحفيظ القرآن.
وليخان قارى عظيمبايوف - مدرس بقسم تحفيظ القرآن.
أحمدخان قارى رشيدوف - مدرس قسم تحفيظ القرآن.
عبد الباسط قارى قابيلوف - مدرس قسم تحفيظ القرآن.
ايليار قارى أحمدقولوف - مدرس بقسم تحفيظ القرآن.
و رأس الحفل الكريم جهانكير قارى روزيوف مدرس قسم تحفيظ القرآن بمعهد طشقند الاسلامي.
شارك الطلاب التالية في المسابقة.
أولا: في فرع حفظ القران الكريم كاملا:
ميربابايوف ميرعباس
أكروموف فاضل جان
عبد القادروف آية الله
غافورجانوف أحمد الله
فضل الدينوف سيدبرهان
أومباروف نوريسلام
حبيب الله يوف عبيد الله
جليلوف سراج الدين
صالحجانوف سعيد الله
ثانيا: في فرع التلاوة :
جلالخانوف عباس خان
جورايوف محمدعلي
عاشوروف محمودخان
اجيلديوف محمود خان
قادروف عبد الباسط
محمدجانوف مادعمر جان
أميتنيازوف نور محمد
وبحسب نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية:
حسب فرع التلاوة:
المركز الأول: مادعمرجان قارى محمدجانوف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.
المركز الثاني: محمود خان قارى عاشوروف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.
المركز الثالث: -. عباس خان قارى جلالخانوف: الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي
حسب فرع الحفظ :
المركز الأول: أحمد الله قارى غافوروف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي.
المركز الثاني: ميرعباس قارى ميربابايوف - الصف الرابع لمعهد طشقند الاسلامي العالي.
المركز الثالث: عبيد الله قارى خبيب الله يوف - الصف الثاني لمعهد طشقند الاسلامي العالي و فاضل جان قارى اكرموف - الصف الرابع لمعهد طشقند الاسلامي العالي.
خدمة الصحافة لمعهد الاسلامي العالي
عُقدت في الفترة من 27 إلى 28 مايو من هذا العام الندوة التدريبية حول نفس الموضوع للمرشدات الدينيات العاملات في محافظتي سرخاندريا وقشقادريا. وحضرفيها الممثلون المسؤولون في الإدارة الدينية والحكومة الإقليمية ورؤساء المرشدات الدينيات
وفي اللقاء التثقيفي تحدثت منيرة أبو بكروفا المتخصصة المسؤولة في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان عن البدع والخرافات المنتشرة في هذه المناطق ولا سيما عن إيقاد الشموع في بيت المتوفي للمزيد أكثر من شهر و إقامة 40 مراسم على المتوفيين لتتحول أيام العيد إلى أيام حداد في المناطق الأقصى خاصة ولوحظ أن حالات إيقاد الشموع على القبور ووضع الماء في الأوعية لا تزال محفوظة فضلا عن أنشطة الكهنة وهي آخذة في الارتفاع وهذه مفاهيم غريبة على ديننا
وفي المحاضرة التي تم تقديمها من خلال مواد توضيحية قدمت التوصيات المناسبة للوقاية من هذه الأمراض. وتم خلال اللقاء الرد على التساؤلات للمرشدات الدينيات

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان