أفادت وسائل الإعلام التركية بأن أوزبكستان أرسلت 170 طن من المساعدة الإنسانية إلى المناطق التركية التي تعرضت للهزة الأرضية شديدة القوة.
وتم توصيل 45 طن من الأدوية والمستحضرات الطبية و8 أطنان من المواد الغذائية و90 طن من الملابس والأحذية واللحاف والوسائل الصحية و130 مولدا للطاقة الكهربائية و700 جهاز للدفيئة إلى تركيا وذلك من خلال 6 طائرات شحن و7 سيارات شحن.
ومن جانب آخر 100 شخص من فريق العمل يشاركون في أعمال الإنقاذ في المناطق التركية التي تعرضت للهزة الأرضية شديدة القوة.
كما يقوم 71 طبيبا أوزبكيا بتقديم الخدمات الطبية للمصابين في المناطق التركية التي تعرضت للهزة الأرضية شديدة القوة.
وكالة أنباء أوزبكستان
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.