يعتبر تمويل أنشطة المؤسسات التربوية الدينية ومراكز البحوث العلمية والدعم المادي والاجتماعي لأساتذتها وباحثوها ومتخصصوها وطلابها من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي. وقد تم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في هذا الصدد وأقيم أحد مثل هذا الحدث أمس في مدينة بخارى.
من أجل تقديم الدعم المالي لأساتذة ومعلمي المؤسسات التعليمية الدينية من خلال استقطاب رعاة من الفرع الإقليمي ببخارى للصندوق "الوقف"الاجتماعي الخيري إلى 30 مدرسًا ومدربًا يعملون في مؤسسة التعليم الإسلامي الثانوية الخاصة بالنساء والفتيات "جويباري كلان" في مدينة بخارى. وتم التبرع لكل مدرس ومدرب المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 30 مليونا سوما اوزبكيا. وتم التبرع لكل من 15 مدرسًا وموظفًا في مدرسة "مير العرب" العليا المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 15 مليونا سوما اوزبكيا.
وتم دفع 5 ملايين سوما اوزبكيا عقد تعليمي لطالب واحد الذي يدرس في مدرسة "مير العرب" العليا لإحتياجه إلى دعم مالي.
وبهذا تم تقديم 50 مليون سوم كتبرع في شكل نقدي لمعلمي ومدربي المؤسسات التعليمية من قبل صندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي
كما أبلغنا سابقاً، ستقام أسبوعية التسامح في كافة أنحاء بلادنا يومي 11 و16 نوفمبر من هذا العام.
وفي إطار هذه الأسبوعيىة تم عقد نادي الصحفي الدولي حول الموضوع "أوزبكستان - بلد متسامح" فيما يتعلق بالعمل الجاري لضمان الوئام بين الأمم والتسامح الديني في بلدنا.
وحضرها عدد من المنظمات وقيادات المركز الثقافي الوطني وممثلي الطائفة.
وأعرب المتحدثون عن تقديرهم الكبير لسياسة الوئام بين الأمم والتسامح الديني التي تنتهجها بلادنا. ولوحظ أن الأحداث التي تجري في إطار "أسبوعية التسامح" التي تحتفل بها على نطاق واسع في بلادنا ستخدم تنمية الصداقة بين شعبينا ومواصلة تعزيز علاقات الوئام بين الأمم والتسامح الديني.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.