يعتبر تمويل أنشطة المؤسسات التربوية الدينية ومراكز البحوث العلمية والدعم المادي والاجتماعي لأساتذتها وباحثوها ومتخصصوها وطلابها من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي. وقد تم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في هذا الصدد وأقيم أحد مثل هذا الحدث أمس في مدينة بخارى.
من أجل تقديم الدعم المالي لأساتذة ومعلمي المؤسسات التعليمية الدينية من خلال استقطاب رعاة من الفرع الإقليمي ببخارى للصندوق "الوقف"الاجتماعي الخيري إلى 30 مدرسًا ومدربًا يعملون في مؤسسة التعليم الإسلامي الثانوية الخاصة بالنساء والفتيات "جويباري كلان" في مدينة بخارى. وتم التبرع لكل مدرس ومدرب المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 30 مليونا سوما اوزبكيا. وتم التبرع لكل من 15 مدرسًا وموظفًا في مدرسة "مير العرب" العليا المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 15 مليونا سوما اوزبكيا.
وتم دفع 5 ملايين سوما اوزبكيا عقد تعليمي لطالب واحد الذي يدرس في مدرسة "مير العرب" العليا لإحتياجه إلى دعم مالي.
وبهذا تم تقديم 50 مليون سوم كتبرع في شكل نقدي لمعلمي ومدربي المؤسسات التعليمية من قبل صندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي
عقد كبير أئمة وخطباء محافظة نمنغان، عبد الله صمدوف، لقاءً مع طلاب مؤسسة "هداية" للتعليم الإسلامي المتوسط الخاص.
تناول اللقاء مواضيع هامة حول تشجيع الشباب على طلب العلم والمعرفة، واستغلال الوقت بشكل فعال، وأهمية الاقتداء بالعلماء الأجلاء.
وفي ختام الفعالية، تم تشجيع الطلاب المتميزين؛ حيث حصل 6 طلاب على جوائز مالية قدرها 5 ملايين سوم لكل منهم، وحصل طالبان على 7.5 مليون سوم لكل منهما، بالإضافة إلى هدايا قيمة. كما تم تخصيص مساعدات مالية قدرها 30 مليون سوم لتطوير المؤسسة التعليمية.