الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

   يتم تشجيع معلمي المدرسة الاسلامية "مير عرب" العالية و ومعلمتى المدرسة الثانوية الخاصة بالنساء والفتيات "جويباري كلان"

18.02.2023   2254   1 min.
   يتم تشجيع معلمي المدرسة الاسلامية

يعتبر تمويل أنشطة المؤسسات التربوية الدينية ومراكز البحوث العلمية والدعم المادي والاجتماعي لأساتذتها وباحثوها ومتخصصوها وطلابها من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي. وقد تم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في هذا الصدد وأقيم أحد مثل هذا الحدث أمس في مدينة بخارى.

    من أجل تقديم الدعم المالي لأساتذة ومعلمي المؤسسات التعليمية الدينية من خلال استقطاب رعاة من الفرع الإقليمي ببخارى للصندوق "الوقف"الاجتماعي الخيري   إلى 30 مدرسًا ومدربًا يعملون في مؤسسة التعليم الإسلامي الثانوية الخاصة بالنساء والفتيات "جويباري كلان" في مدينة بخارى. وتم التبرع لكل مدرس ومدرب المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 30 مليونا سوما اوزبكيا.  وتم التبرع لكل من 15 مدرسًا وموظفًا في مدرسة "مير العرب" العليا المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 15 مليونا سوما اوزبكيا.

    وتم دفع 5 ملايين سوما اوزبكيا عقد تعليمي لطالب واحد الذي يدرس في مدرسة "مير العرب" العليا لإحتياجه إلى دعم مالي.

    وبهذا تم تقديم 50 مليون سوم كتبرع في شكل نقدي لمعلمي ومدربي المؤسسات التعليمية من قبل صندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي.

         خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   110583   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.