يعتبر تمويل أنشطة المؤسسات التربوية الدينية ومراكز البحوث العلمية والدعم المادي والاجتماعي لأساتذتها وباحثوها ومتخصصوها وطلابها من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي. وقد تم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في هذا الصدد وأقيم أحد مثل هذا الحدث أمس في مدينة بخارى.
من أجل تقديم الدعم المالي لأساتذة ومعلمي المؤسسات التعليمية الدينية من خلال استقطاب رعاة من الفرع الإقليمي ببخارى للصندوق "الوقف"الاجتماعي الخيري إلى 30 مدرسًا ومدربًا يعملون في مؤسسة التعليم الإسلامي الثانوية الخاصة بالنساء والفتيات "جويباري كلان" في مدينة بخارى. وتم التبرع لكل مدرس ومدرب المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 30 مليونا سوما اوزبكيا. وتم التبرع لكل من 15 مدرسًا وموظفًا في مدرسة "مير العرب" العليا المبلغ قدره مليون سوم الاوزبكي و مجموع المبالغ المتبرعة تشكل 15 مليونا سوما اوزبكيا.
وتم دفع 5 ملايين سوما اوزبكيا عقد تعليمي لطالب واحد الذي يدرس في مدرسة "مير العرب" العليا لإحتياجه إلى دعم مالي.
وبهذا تم تقديم 50 مليون سوم كتبرع في شكل نقدي لمعلمي ومدربي المؤسسات التعليمية من قبل صندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي
في 18 ديسمبر 2024م، عُقد الاجتماع في ممثلية الإدارة الدينية في ولاية نامنكان برئاسة الإمام الأكبر للولاية بمشاركة المختصين من الإدارة وأئمة المناطق والمدن في الولاية إلى جانب كبار المختصين.
تم خلال الاجتماع التطرق بالتفصيل إلى التوصيات والتوجيهات في الاجتماع الأخير لمجلس العلماء، الذي عُقد في 12 ديسمبر 2024م في إدارة مسلمي أوزبكستان.
كما تم تسليط الضوء على مشروع "معايير تقييم الأئمة" الذي يهدف إلى تقييم كفاءة الأئمة والخطباء،ودراسة فعالية الأنشطة المعنوية والتعليمية بالإضافة إلى تحسين نظام العمل على مستوى الأحياء والتعامل مع الأشخاص المحتاجين للدعم الاجتماعي.
وبالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتوجيهات إدارة مسلمي أوزبكستان الصادرة بتاريخ 14 ديسمبر 2024م، تحت رقم 11/3113، تم تكليف كل مسجد في الولاية بالتنسيق مع الشركات المحلية للكهرباء والغاز الطبيعي لعقد اتفاقيات جديدة بشأن تعريفات عام 2025م وتنظيم حدود الاستهلاك. تم التأكيد أيضًا على ضرورة إدخال جميع الموظفين الجدد أو الذين يتم إعفاؤهم من العمل في نظام العمل الوطني الموحد خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدور القرار.
كما شُدد على أهمية تحسين عمل الأئمة والخطباء في المناطق السكنية المخصصة لهم وخاصة في التعاون مع الحجاج لتعزيز الأنشطة الدينية والاجتماعية.
خدمة الصحافة لممثلية الإدارة الدينية في ولاية نامنكان.