عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
وصرح السيد سيدأبرار عمروف أن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022 تجاوز 11 مليار و574 مليون سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11291،03 سوم أوزبكي بتأريخ 19/1/2023).
وخصص الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" هذه المبالغ للأغراض الرئيسية التالية:
87 مليون و217 ألف و520 سوم أوزبكي لتمويل نشاطات المؤسسات التعليمية الدينية والمراكز العلمية البحثية؛
ومليار و294 مليون و110 آلاف سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والمدرسين والطلبة من المؤسسات التعليمية الدينية؛
و436 مليون و960 ألف سوم أوزبكي لإنشاء المساجد؛
و451 مليون و656 ألف و250 سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي لموظفي المساجد والمؤسسات الدينية؛
وملياران و783 مليون و275 ألف و801 سوم أوزبكي لدعم المواطنين المحتاجين؛
و285 مليون و962 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي للأشخاص ذوي الإعاقة والمواطنين المحتاجين.
وكالة أنباء أوزبكستان
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.