عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
وصرح السيد سيدأبرار عمروف أن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022 تجاوز 11 مليار و574 مليون سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11291،03 سوم أوزبكي بتأريخ 19/1/2023).
وخصص الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" هذه المبالغ للأغراض الرئيسية التالية:
87 مليون و217 ألف و520 سوم أوزبكي لتمويل نشاطات المؤسسات التعليمية الدينية والمراكز العلمية البحثية؛
ومليار و294 مليون و110 آلاف سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والمدرسين والطلبة من المؤسسات التعليمية الدينية؛
و436 مليون و960 ألف سوم أوزبكي لإنشاء المساجد؛
و451 مليون و656 ألف و250 سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي لموظفي المساجد والمؤسسات الدينية؛
وملياران و783 مليون و275 ألف و801 سوم أوزبكي لدعم المواطنين المحتاجين؛
و285 مليون و962 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي للأشخاص ذوي الإعاقة والمواطنين المحتاجين.
وكالة أنباء أوزبكستان
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.