عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
عقد السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") مؤتمرا صحفيا عن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022.
وصرح السيد سيدأبرار عمروف أن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال عام 2022 تجاوز 11 مليار و574 مليون سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11291،03 سوم أوزبكي بتأريخ 19/1/2023).
وخصص الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" هذه المبالغ للأغراض الرئيسية التالية:
87 مليون و217 ألف و520 سوم أوزبكي لتمويل نشاطات المؤسسات التعليمية الدينية والمراكز العلمية البحثية؛
ومليار و294 مليون و110 آلاف سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والمدرسين والطلبة من المؤسسات التعليمية الدينية؛
و436 مليون و960 ألف سوم أوزبكي لإنشاء المساجد؛
و451 مليون و656 ألف و250 سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي لموظفي المساجد والمؤسسات الدينية؛
وملياران و783 مليون و275 ألف و801 سوم أوزبكي لدعم المواطنين المحتاجين؛
و285 مليون و962 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي للأشخاص ذوي الإعاقة والمواطنين المحتاجين.
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.