الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تنظيم الاجتماع المتنقل التالي في ناحية بستارغام

17.02.2023   3033   2 min.
تم تنظيم الاجتماع المتنقل التالي في ناحية بستارغام

 في 14 فبراير من هذا العام ، تم تنظيم الاجتماع المتنقل التالي في ناحية بستارغام بمحافظة سمرقند.   برفقة الائمة و الخطباء و نواب الائمة لمساجد وموظفي المساجد 24 و رؤساء الائمة و الخطباء في 16 مدينة وناحية في المحافظة بالإضافة من الائمة الموهوبين انتشروا إلى 24 احياء التي تقع في جوار 24 مسجدًا . و قاموا بزيارة منازل عائلة المحتاجين والفقراء و الارامل و المعوقين وكما تم تنظيم اللقاءات في مراكز الأحياء مع شباب غير منظمين. تم دراسة قضايا المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي بالإضافة إلى ذلك بعد صلاة الظهر في 24 مسجد في ناحية بستارغام مجموعة العمل الإقليمية القت المحاضرات حول الموضوعات "معرفة خطر المبشرين الطاغين وعدم التخلي عن دين الإسلام المبارك" ، "نعمة الشكر" و "احترام الوالدين" و "دعونا نتجنب الهدر" و "الإسراء والمعراج" و  "الاستخدام الصحيح لوسائل الإعلام" و " دعونا نخاف من حقوق شخص أخر" و "دعونا ننتبه إلى تربية الأبناء" و "السلام - أعظم النعمة" و "حقوق الجيران" ، "الشكر على البركات"و "حماية عائلتك" "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" و كمثل هذه الموضوعات المهمة واستمعوا الى مشاكل المصلين ومقترحاتهم .

نظم رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشانقولوف في مسجد "نور الإسلام" في ناحية بستارغام اللقاء مع والشيخات الرسميات في الناحية و تم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات حول تنشيط فعالية مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات و الاعمال المهمة للقيام بها المتعلقة لحظرالخرافات والبدعات السئية  التي تنتشر بين السكان على واسع النطاق  والعمل مع اهالي في الناحية وحل مشاكلهم والموضوعات الاخرى.

  وبعد اللقاء تم  تلقى حالة الفقراء والمحتاجين في منطقة ووزعوا التبرعات عليهم. وبعد هذه الأحداث أدى رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا صلاة الظهر مع المصلين في مسجد "نور الإسلام". وبعد الصلاة ألقى محاضرة على المصلين حول موضوع "معرفة خطر المبشرين الطاغين وعدم التخلي عن دين الإسلام المبارك".

 

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   482409   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر