في 14 فبراير من هذا العام ، تم تنظيم الاجتماع المتنقل التالي في ناحية بستارغام بمحافظة سمرقند. برفقة الائمة و الخطباء و نواب الائمة لمساجد وموظفي المساجد 24 و رؤساء الائمة و الخطباء في 16 مدينة وناحية في المحافظة بالإضافة من الائمة الموهوبين انتشروا إلى 24 احياء التي تقع في جوار 24 مسجدًا . و قاموا بزيارة منازل عائلة المحتاجين والفقراء و الارامل و المعوقين وكما تم تنظيم اللقاءات في مراكز الأحياء مع شباب غير منظمين. تم دراسة قضايا المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي بالإضافة إلى ذلك بعد صلاة الظهر في 24 مسجد في ناحية بستارغام مجموعة العمل الإقليمية القت المحاضرات حول الموضوعات "معرفة خطر المبشرين الطاغين وعدم التخلي عن دين الإسلام المبارك" ، "نعمة الشكر" و "احترام الوالدين" و "دعونا نتجنب الهدر" و "الإسراء والمعراج" و "الاستخدام الصحيح لوسائل الإعلام" و " دعونا نخاف من حقوق شخص أخر" و "دعونا ننتبه إلى تربية الأبناء" و "السلام - أعظم النعمة" و "حقوق الجيران" ، "الشكر على البركات"و "حماية عائلتك" "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" و كمثل هذه الموضوعات المهمة واستمعوا الى مشاكل المصلين ومقترحاتهم .
نظم رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشانقولوف في مسجد "نور الإسلام" في ناحية بستارغام اللقاء مع والشيخات الرسميات في الناحية و تم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات حول تنشيط فعالية مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات و الاعمال المهمة للقيام بها المتعلقة لحظرالخرافات والبدعات السئية التي تنتشر بين السكان على واسع النطاق والعمل مع اهالي في الناحية وحل مشاكلهم والموضوعات الاخرى.
وبعد اللقاء تم تلقى حالة الفقراء والمحتاجين في منطقة ووزعوا التبرعات عليهم. وبعد هذه الأحداث أدى رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا صلاة الظهر مع المصلين في مسجد "نور الإسلام". وبعد الصلاة ألقى محاضرة على المصلين حول موضوع "معرفة خطر المبشرين الطاغين وعدم التخلي عن دين الإسلام المبارك".
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.