نعلم جميعًا أنه في التاسع والرابع عشر من شهرفبراير يتم الاحتفال بأعياد ميلاد مفكرينا العظماء الشاعروالمفكر الاوزبكي البارزعليشير نوائي الملقب بسلطان ملك الكلام والشاعر الأوزبكي البارز ظهيرالدين محمد بابور الملك والشاعرالاوزبكي البارزعلى واسع النطاق في جمهوريتنا.
اليوم في 13 فبراير عقدت إحدى هذه الأحداث في مؤسسة "كوكالداش" التعليمية الدينية. تحدث فيها نائب الإمام لمسجد "الشيخ محمد صادق محمد يوسف" حسن خان داملا يحيى عبد المجيد لطلبة المدرسة عن التصوف في ابداع عليشير نوائي ظهيرالدين محمد بابور وماهية التصوف وأهميتها في يومنا هذا وكذا تحدث عن أوضاع الطوائف الباطلة الموجودة اليوم ومن يحرفون تعاليم التصوف.
وقد تم هذا التدبير حول الموضوع "أهمية التراث الإبداعي لمفكرينا العظام في معنوية الشباب".
وقدم توصيات للطلاب بأن عليهم أولاً وقبل كل شيء إتقان معرفة علوم الشريعة ثم اتخاذ خطوة في علم التصوف.
وبين حسن خان يحيى عبد المجيد في كلمته تفصيلا عن أعمال أجدادنا العظماء الذين خدموا الناس طوال حياتهم وأظهروا مثالاً شخصياً في عملهم الإبداعي ودعوتهم الناس الى الغايات والافكارالنبيلة في مؤلفاتهم القيمة.
في الجزء الثاني من التدبير أجاب حسن خان داملا يحيى عبد المجيد على الأسئلة المهمة التي طرحها طلاب المؤسسة التعليمية.
وفي نهاية اللقاء حسن خان داملا وجه بالدعاء الخيرعلى حق الطلاب والمعلمين والموظفين وتمنى لهم من الله تعالى التوفيق والنجاح فى أعمالهم الخيرية.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المقدسة الأردنية هذه الأيام في عمان العاصمة الأردنية 45 ندوة علمية وعملية حول جوهر "وثيقة عمان" التي تنص على أن الإسلام دين السلام والتسامح والوسطية وضد أي شكل من الأشكال من العنف واستخدام القوة والتعصب وما إلى ذلك.
وشارك في المؤتمر وزير الأوقاف الأردني الخليلي ومدير معهد الملك عبد الله الثاني للتدريب الدكتور عبد الستار والمفتي العام الأردني أحمد حسنات وعضو اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس الدكتور محمد سدر و كبير المتخصصين الآخرون في مركز الفتوى في الأردن.
شارك ممثل الإدارة الدينية و كبير المتخصصين في مركز الفتوى لدى إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / سيدجمال داملا مسايتوف في هذه الندوة بمحاضرته ومحادثاته.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.