الموقع يعمل في وضع الاختبار!
25 سبتمبر, 2026   |   14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:54
شروق
06:13
الظهر
12:15
العصر
16:28
المغرب
18:20
العشاء
19:34
Bismillah
25 سبتمبر, 2026, 14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

فن الخط العربي من نماذج نادرة للفن التطبيقي الشعبي

16.02.2023   3579   1 min.
فن الخط العربي من نماذج نادرة للفن التطبيقي الشعبي

أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".

أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر". 

وتم تنظيم فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان. 

ويعمل اليوم أكثر من 200 حرفي أوزبكي في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة. 

وينص المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات تطوير الحرفية ودعم شامل للحرفيين" الصادر في 17 نوفمبر عام 2017 على إدراج المخطوطات والكتب وأعمال فن النمنمة والفن التصويري في سجل المصنوعات الحرفية.

وتم عرض أكثر من 500 عملا لأكثر من 50 حرفيا يعملون في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة في المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر". 

واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم. 

وكالة أنباء أوزبكستان، غولنازه بابائيفا، تصوير لدانيار يعقوبوف

فن النمنمةالخط العربي

https://

مقالات
مقالات أخرى

  يظل تعزيز الأسس الروحية لتنمية بلدنا مسألة ملحة اليوم

15.07.2024   16795   1 min.
   يظل تعزيز الأسس الروحية لتنمية بلدنا مسألة ملحة اليوم

 

ترأس الرئيس شوكت ميرضيائيف اجتماعًا حول المهام ذات الأولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة فرغانة في مدينة قوا.

وكما ذكرنا، فإن تعزيز الأسس الروحية لتنمية بلادنا والحفاظ على قيمنا وتقاليدنا وعاداتنا الوطنية يظل قضية ملحة اليوم.

 وفي الاجتماع من أجل الارتقاء إلى مستوى جديد من العمل على غرس الحب والولاء للوطن في قلوب وعقول جيل الشباب وتقدير حياتنا السلمية اليوم وغرس الامتنان بعمق تم طرح اقتراح لتشكيل مجلس الحكماء ومجموعات الآباء يتكون من الزعماء الدينيين والأئمة الخطباء ونشطاء الأحياء في مدينتي خوقند ومرغيلان.

 وقد أيد المجتمعون هذا الاقتراح وأعربوا عن ثقتهم في أنه إذا تم خلق تجربة في إرشاد الشباب ذوي التربية الصعبة ومساعدة الشباب التائهين والمضطربين على إيجاد مكانهم ودعوتهم إلى التنوير ورفع معنوياتهم فستكون قدوة للجمهورية بأكملها.

وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى تقارير المسؤولين الإقليميين والجمهوريين ومقترحات رواد الأعمال.

وكالة الانباء اوزبكستان.