أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
وتم تنظيم فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان.
ويعمل اليوم أكثر من 200 حرفي أوزبكي في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة.
وينص المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات تطوير الحرفية ودعم شامل للحرفيين" الصادر في 17 نوفمبر عام 2017 على إدراج المخطوطات والكتب وأعمال فن النمنمة والفن التصويري في سجل المصنوعات الحرفية.
وتم عرض أكثر من 500 عملا لأكثر من 50 حرفيا يعملون في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة في المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم.
وكالة أنباء أوزبكستان، غولنازه بابائيفا، تصوير لدانيار يعقوبوف
https://
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.