الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 سبتمبر, 2026   |   16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:57
شروق
06:15
الظهر
12:14
العصر
16:25
المغرب
18:16
العشاء
19:31
Bismillah
27 سبتمبر, 2026, 16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

فن الخط العربي من نماذج نادرة للفن التطبيقي الشعبي

16.02.2023   3721   1 min.
فن الخط العربي من نماذج نادرة للفن التطبيقي الشعبي

أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".

أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر". 

وتم تنظيم فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان. 

ويعمل اليوم أكثر من 200 حرفي أوزبكي في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة. 

وينص المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات تطوير الحرفية ودعم شامل للحرفيين" الصادر في 17 نوفمبر عام 2017 على إدراج المخطوطات والكتب وأعمال فن النمنمة والفن التصويري في سجل المصنوعات الحرفية.

وتم عرض أكثر من 500 عملا لأكثر من 50 حرفيا يعملون في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة في المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر". 

واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم. 

وكالة أنباء أوزبكستان، غولنازه بابائيفا، تصوير لدانيار يعقوبوف

فن النمنمةالخط العربي

https://

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   13984   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.