أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
وتم تنظيم فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان.
ويعمل اليوم أكثر من 200 حرفي أوزبكي في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة.
وينص المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات تطوير الحرفية ودعم شامل للحرفيين" الصادر في 17 نوفمبر عام 2017 على إدراج المخطوطات والكتب وأعمال فن النمنمة والفن التصويري في سجل المصنوعات الحرفية.
وتم عرض أكثر من 500 عملا لأكثر من 50 حرفيا يعملون في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة في المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم.
وكالة أنباء أوزبكستان، غولنازه بابائيفا، تصوير لدانيار يعقوبوف
https://
عُقدت في الفترة من 27 إلى 28 مايو من هذا العام الندوة التدريبية حول نفس الموضوع للمرشدات الدينيات العاملات في محافظتي سرخاندريا وقشقادريا. وحضرفيها الممثلون المسؤولون في الإدارة الدينية والحكومة الإقليمية ورؤساء المرشدات الدينيات
وفي اللقاء التثقيفي تحدثت منيرة أبو بكروفا المتخصصة المسؤولة في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان عن البدع والخرافات المنتشرة في هذه المناطق ولا سيما عن إيقاد الشموع في بيت المتوفي للمزيد أكثر من شهر و إقامة 40 مراسم على المتوفيين لتتحول أيام العيد إلى أيام حداد في المناطق الأقصى خاصة ولوحظ أن حالات إيقاد الشموع على القبور ووضع الماء في الأوعية لا تزال محفوظة فضلا عن أنشطة الكهنة وهي آخذة في الارتفاع وهذه مفاهيم غريبة على ديننا
وفي المحاضرة التي تم تقديمها من خلال مواد توضيحية قدمت التوصيات المناسبة للوقاية من هذه الأمراض. وتم خلال اللقاء الرد على التساؤلات للمرشدات الدينيات

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان