أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
أقيمت في دار طشقند للصورة الفوتوغرافية فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
وتم تنظيم فعاليات المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان.
ويعمل اليوم أكثر من 200 حرفي أوزبكي في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة.
وينص المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات تطوير الحرفية ودعم شامل للحرفيين" الصادر في 17 نوفمبر عام 2017 على إدراج المخطوطات والكتب وأعمال فن النمنمة والفن التصويري في سجل المصنوعات الحرفية.
وتم عرض أكثر من 500 عملا لأكثر من 50 حرفيا يعملون في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة في المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر".
واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم.
وكالة أنباء أوزبكستان، غولنازه بابائيفا، تصوير لدانيار يعقوبوف
https://
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.