الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 سبتمبر, 2026   |   15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:56
شروق
06:14
الظهر
12:14
العصر
16:27
المغرب
18:18
العشاء
19:32
Bismillah
26 سبتمبر, 2026, 15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تحديد الإجراءات الرامية إلى تطوير الصناعة في محافظة جيزّاخ

15.02.2023   3370   4 min.
تحديد الإجراءات الرامية إلى تطوير الصناعة في محافظة جيزّاخ

عقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 فبراير الحالي في إطار جولته في محافظة جيزّاخ اجتماعا لمناقشة آفاق تطوير الصناعة في محافظة جيزّاخ.

  واشار رئيس دولتنا إلى جذب الاستثمارات قدرها مليارات الدولار الأمريكي خلال 6 أعوام مضت وذلك بهدف إنشاء المصانع والمعامل الجديدة في محافظة جيزّاخ.

   وقال الرئيس الأوزبكي أن محافظة جيزّاخ ستشهد إدخال حيز الاستثمار المشاريع الكبيرة في مجالات صناعة السيارات والتعدين خلال العامين القادمين.  

   وأكد فخامته على ضرورة إدخال حيز الاستثمار 10 مشاريع كبيرة بمبلغ إجمالي قدره 750 مليون دولار أمريكي و110 مشاريع أخرى بمبلغ إجمالي قدره 580 مليون دولار أمريكي حيث يتم توفير 7،5 ألف فرصة عمل في قطاع الصناعة.

   وتحدث رئيس بلادنا عن نشاطات المناطق الصناعية في محافظة جيزّاخ. 

   وكلف فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف المسئولين بتشغيل مصنع السيارات الكهربائية في محافظة جيزّاخ خلال شهر سبتمبر من العام الحالي حيث من المقرر توظيف 80 مليون دولار أمريكي.  

   وأثنى رئيس جمهورية أوزبكستان على إنجازات محافظة جيزّاخ في إنتاج مواد البناء حيث تم إدخال حيز الاستثمار 210 مشاريع كبيرة بمبلغ إجمالي قدره 900 مليون دولار أمريكي خلال 5 أعوام مضت.

وأشار رئيس دولتنا إلى نقص الطاقة الكهربائية في محافظة جيزّاخ والذي بلغ 123 مليون كيلوواط ساعي خلال عام 2022 حيث يمكن أن يصل هذا النقص إلى 156 مليون كيلوواط ساعي خلال عام 2023.   

وأشاد الرئيس الأوزبكي بتشغيل محطة طاقة الشمس ذات القدرة 270 ميغاواط خلال عام 2023 حيث ستنتج 236 مليون كيلوواط ساعي وتغطي نقص الطاقة الكهربائية في محافظة جيزّاخ. 

وقال فخامته أن شركة "مصدر" من دولة الإمارات العربية المتحدة توظف الاستثمارات المباشرة قدرها 200 مليون دولار أمريكي وذلك لإنشاء محطة طاقة الشمس ذات القدرة 220 ميغاواط والتي ستنتج 60 مليون كيلوواط ساعي بعد إدخالها حيز الاستثمار خلال عام 2023.   

وأضاف رئيس بلادنا أن محطة طاقة الشمس التي تقوم شركة "مصدر" من دولة الإمارات العربية المتحدة بإنشائها بعد إنجازها الكامل ستنتج 500 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية في العام الواحد وتغطي 20% من احتياجات محافظة جيزّاخ إلى الطاقة الكهربائية. 

وتناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بدء تنفيذ محطة طاقة الشمس ذات القدرة 150 ميغاواط من خلال التعاون مع بنك آسيا للتنمية في منطقة فاريش.

وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أن هذه المحطة بعد إنجازها الكامل ستنتج 370 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية في العام الواحد.

وتحدث رئيس دولتنا عن السرقات في نظام الطاقة الكهربائية بمحافظة جيزّاخ. 

وتطرق الرئيس الأوزبكي إلى مسائل توفير الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي. 

وأعلن فخامته عن استهلاك الغاز الطبيعي في محافظة جيزّاخ والذي بلغ مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال عام 2022. 

وفي ختام الاجتماع تم تشغيل 3 مصانع في محافظة جيزّاخ وهي مصنع المواسير من البازالت ومصنع "مونو إلكتريك" لإنتاج المعدات الكهربائية ومصنع "سوبر ميديكال إيليمينتإيكو" لإنتاج المعدات الطبية. 

وقام رئيس بلادنا بضغط على الزر الرمزي لإعلان عن تشغيل المصانع.

وأشار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أنه تم توفير أكثر من 700 فرصة عمل في المصانع الجديدة.  

وهذا واختتمت جولة رئيس جمهورية أوزبكستان في محافظة جيزّاخ. 

 

                         وكالة أنباء أوزبكستان 

مقالات
مقالات أخرى

تستضيف بلادنا مؤتمرًا دوليا مرموقًا

23.09.2024   18663   5 min.
تستضيف بلادنا مؤتمرًا دوليا مرموقًا

في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، طرح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف مقترحًا لعقد مؤتمر دولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير".

ويلفت المرسوم الرئاسي "بشأن الاحتفال الواسع بالذكرى الـ 1200 لميلاد الإمام الترمذي"، الذي تم اعتماده في 15 أغسطس من هذا العام، الانتباه إلى هذه القضية. وبناءً على ذلك، سيُعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام مؤتمر دولي تحت عنوان "الإسلام - دين السلام والخير".

إذا نظرت إلى تاريخ البشرية، فإن تطور الدولة وتقدمها يعتمد على حياة المجتمع المزدهرة والسلمية. ولهذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: "نعمتان  مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" (رواه الإمام البخاري). والسلام من أعظم نعم الله. علاوة على ذلك، فإن البعث في كل الأعمال الصالحة هو السلام. لذلك، ليس فقط ينبغي للناس أن يقدروا السلام ويشعروا بالامتنان ، بل يجب أيضًا أن يتجنبوا الإضرار به بالكفران.

 السلام يحتاجه الجميع، في كل مكان. لا يمكن للإنسان أن يحقق أهدافه وأحلامه في الحياة إلا إذا كان في الأمن والسلام. السلام هو راحة البال وتركيز العقل. إذا مرض طفل الإنسان أو كان بيته في ورطة، اضطرب عقله، واضطربت أفكاره، ولا يستطيع أن يفعل ما يفكر فيه.

 يسود الأمن حيث يسود السلام، ونتيجة لذلك، يتحقق هناك تقدم وتنمية شاملة في المجتمع. كما أن ثقة الناس وولاءهم لبعضهم البعض، تعتمد بشكل أساسي على الأمن والسلام.

في القرآن الكريم، أوكل الله إلى الإنسان مهمة حفظ السلام وتقديره، مؤكداً أن دين الإسلام يدعو إلى السلام، وأنه يجب عدم اتباع سبل الشيطان، ويقول: " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً" (سورة البقرة، الآية 208).

وذكر المفسرون أن هذه الكلمة الواحدة تدل على أنه يجب على جميع الناس أن يتحدوا ويتبعوا طريق السلام، ومن ناحية أخرى، تعني أنه من الضروري المساهمة بأي شكل من الأشكال في استقرار السلام. السلام هو شعار الإسلام. ولهذا يبدأ المسلمون تخاطبهم دائمًا بتمني السلام لبعضهم البعض. وقد أكد نبينا صلى الله عليه وسلم على أن السلام من أعمال يقود صاحبها إلى الجنة فقال: " يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعَمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". وفي حديث آخر: "مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ، إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ".

بفضل السلام، يمكن لشبابنا الحصول على تعليم آمن ومجاني. حاليًا، تدرس 105 فتاة في مدرستنا الإسلامية "خديجة الكبرى". وسوف تنقل الطالبات المتخرجات ما تعلمنه إلى أخواتنا. ونتيجة لذلك ستختفي البدع والخرافات بين النساء والفتيات إن شاء الله.

وفي الوقت نفسه، منذ عام 2017، تلقى إجمالي 2730 مواطنًا تعليمًا في دورات تعليم القرآن والتجويد.

هذه ليست مجرد أرقام بسيطة، با وإنها دليل عملي على أن العديد من العائلات قد استنارت، وكم عدد الأشخاص الآخرين الذين عرفوا الحقيقة من خلال هذا العدد الكبير من الأشخاص. قال فخامة الرئيس: الاستماع إلى القرآن هو روحانية عالية ونور. القرآن لا يدعو إلى الشر أبدا. إذا استطعنا استماع القرآن الكريم، فسيكون ذلك نجاحا وسيأتي إلينا النور".

وفي الواقع، لقد شهدنا في كثير من الأحيان سقوط البركات والنور على المكان الذي يقرأ فيه القرآن.

إذا حل السلام، ستكون حياة الناس مزدهرة، ويعبدون ربهم بسلام. سئل أحد الحكماء: ما النعمة؟ قال: "السلام لأنني لا أرى معنى في حياة إنسان خائف".

السلام نعمة عظيمة، ومن حق الإنسانية أن تنفق من أجلها كل شيء، سواء كان ثميناً أو رخيصاً: الذكاء والثروة والطاقة، للحفاظ عليه!

حياة الناس في وئام، وراحتهم، تعتمد على السلام. والسلام نعمة، وبدونه تصبح حياتنا عديمة اللون ولا معنى لها. حيث لا يوجد سلام، لا يتم إنتاج المعرفة ولا التنوير.

نسأل الله أن يجعل بلادنا آمنة وحياة شعبنا أكثر ازدهارا.

مريم عبد الله يوفا

مديرة مدرسة "خديجة الكبرى" للبنات.