إنعقد مؤتمر السياحة والأعمال والثقافة بين أوزبكستان وإندونيسيا في جاكرتا وفق ما ذكر وكالة "دنيا" للأنباء.
تم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع سفارة بلدنا ومركز “Halal Lifestyle” الإندونيسي. وإتفق الطرفان خلال المؤتمرعلى جذب الحجاج الإندونيسيين إلى الأماكن السياحية في أوزبكستان وتنفيذ رحلات الطيران العارض (charter) المشتركة وغيرها من قضايا الشراكة متبادلة المنفعة.
كما تمت مناقشة آفاق التعاون مع الوكالات السياحية الأوزبكية والجمعيات الإندونيسية المتخصصة في برامج الحج والعمرة "أسيتا" و "أستيندو" و "صبوحي" و "أمفوري".(“ASITA”, “ASTINDO”, “Sapuhi”, “Amphuri”)
وكجزء من الحدث تم توقيع مذكرة تعاون بين مركز سمرقند السياحي وجمعية أسيتا “ASITA” للسياحة.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh