إنعقد مؤتمر السياحة والأعمال والثقافة بين أوزبكستان وإندونيسيا في جاكرتا وفق ما ذكر وكالة "دنيا" للأنباء.
تم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع سفارة بلدنا ومركز “Halal Lifestyle” الإندونيسي. وإتفق الطرفان خلال المؤتمرعلى جذب الحجاج الإندونيسيين إلى الأماكن السياحية في أوزبكستان وتنفيذ رحلات الطيران العارض (charter) المشتركة وغيرها من قضايا الشراكة متبادلة المنفعة.
كما تمت مناقشة آفاق التعاون مع الوكالات السياحية الأوزبكية والجمعيات الإندونيسية المتخصصة في برامج الحج والعمرة "أسيتا" و "أستيندو" و "صبوحي" و "أمفوري".(“ASITA”, “ASTINDO”, “Sapuhi”, “Amphuri”)
وكجزء من الحدث تم توقيع مذكرة تعاون بين مركز سمرقند السياحي وجمعية أسيتا “ASITA” للسياحة.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله