الموقع يعمل في وضع الاختبار!
17 أكتوبر, 2026   |   6 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:18
شروق
06:37
الظهر
12:08
العصر
15:56
المغرب
17:44
العشاء
18:58
Bismillah
17 أكتوبر, 2026, 6 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تشغيل رحلات التشارتر من العاصمة جاكارتا والعاصمة كوالالمبور إلى مدينة سمرقند

15.02.2023   5100   1 min.
تشغيل رحلات التشارتر من العاصمة جاكارتا والعاصمة كوالالمبور إلى مدينة سمرقند

  صرح السيد رستم قابلوف نائب حاكم محافظة سمرقند في إطار فعاليات منتدى "International Travel Bazaar-2023" أنه سيتم  تشغيل رحلات التشارتر من العاصمة جاكارتا والعاصمة كوالالمبور إلى مدينة سمرقند. 

وأضاف المسئول الأوزبكي أن عددا كبيرا من المسلمين في إندونيسيا وماليزيا يرغبون في زيارة مجمع الإمام البخاري وغيره من معالم بلادنا قبل سفرهم للحج والعمرة. 

والجدير بالذكر أن سمرقند استقبلت 1،2 مليون سائح أجنبي خلال العام المنصرم وتخطط محافظة سمرقند لرفع هذا المؤشر إلى 1،5 مليون سائح أجنبي. 

وكالة أنباء أوزبكستان،

 

مقالات
مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   13110   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.