في 9 فبراير من العام الجاري وبمبادرة من صندوق "الوقف" الخيري الجماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان سلم أهم الأشياء الضرورية المجمعة الى المركز المخصص لجمع المساعدات الإنسانية لتركيا.
من المعروف أن بلدنا كانت من أوائل الدول التي ساعد الى الدولة المتضررة ويعمل حوالي 200 من رجال الإنقاذ لدينا على مدار الساعة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
ولقد حان الوقت لبدء حملة جمع المستلزمات الضرورية لإخواننا الذين تُركوا بلا مأوى في مثل هذه الأيام الشتوية الباردة. وبحسب المعلومات تم جمع أكثر من 80 طنا من المساعدات للشعب التركي في مدينة طشقند خلال 2-3 أيام. كما نشط صندوق "الوقف" الخيري الجماعي في هذا الصدد وبدعم من الرعاة جمعت حوالي 10 آلاف من الاجهزة والملابس الضرورية من 30 نوعاً محملة على 4 شاحنات وسلمها إلى المركزالمخصص لجمع المساعدة في العاصمة. تشمل هذه المساعدات اساسا من الملابس الشتوية والفراش وأجهزة التدفئة.
من المتوقع أن تغادر الرحلة الأولى التي تحمل شحنات إنسانية إلى تركيا في 10 فبراير.
إن التعزية والدعوة للصير وتقديم المساعدة إلى المؤمن في أيام الصعبة هي علامة المؤمن الحقيقي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الجماعي
التابع بإدارة مسلمي أوزبكستان
أخبرنا لكم في وقت سابق، ببدء الموسم الجديد لـ «العمرة - 2024»، ومغادرة الدفعة الأولى من المعتمرين إلى الأرض المباركة.
وأمضى هؤلاء الحجاج 3 أيام في الفندق "جراند الشهباء" الحديث بالمدينة المنورة، في الزيارة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و الروضة الشريفة والمزارات المقدسة والمسجد النبوي.
وبعد ذلك أدت الدفعة الأولى من المعتمرين الأوزبكيين نية العمرة في مسجد ذي الحليفة بالمدينة النبوية ثم توجهوا إلى مكة في حافلات حديثة بالإحرام الأبيض.
ومعتمرنا الذين قطعوا مسافة 460 كيلومترًا بين المدينتين المقدستين في 5-6 ساعات بسرعة متوسطة تم استقبالهم باحترام كبير من قبل ممثلي مجموعة العمل والشركة "مرمرة" ال.
وبمجرد دخول مواطنينا إلى الفندق "الأيام النخبة" الرائع تم الترحيب بهم بحرارة وحسن المعاملة بماء زمزم والتمور والحلويات والزهور والهدايا.
وبعد الاستمتاع بالطعام اللذيذ الذي أعده الطباخين المهرة توجه معتمرنا الذين إستقروا غرفهم في الفنادق الحديثة برفقة رؤساء المجموعة إلى المسجد الحرام وبدأوا في أداء مناسك العمرة ملبيا مثل طواف بيت الله والسعي.
ونسأل الله عز وجل أن يجعل رحلة معتمرنا سعيدة ومباركة وأن يتقبل عمرتهم وأن يرزقنا جميعا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.