في 9 فبراير من العام الجاري وبمبادرة من صندوق "الوقف" الخيري الجماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان سلم أهم الأشياء الضرورية المجمعة الى المركز المخصص لجمع المساعدات الإنسانية لتركيا.
من المعروف أن بلدنا كانت من أوائل الدول التي ساعد الى الدولة المتضررة ويعمل حوالي 200 من رجال الإنقاذ لدينا على مدار الساعة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
ولقد حان الوقت لبدء حملة جمع المستلزمات الضرورية لإخواننا الذين تُركوا بلا مأوى في مثل هذه الأيام الشتوية الباردة. وبحسب المعلومات تم جمع أكثر من 80 طنا من المساعدات للشعب التركي في مدينة طشقند خلال 2-3 أيام. كما نشط صندوق "الوقف" الخيري الجماعي في هذا الصدد وبدعم من الرعاة جمعت حوالي 10 آلاف من الاجهزة والملابس الضرورية من 30 نوعاً محملة على 4 شاحنات وسلمها إلى المركزالمخصص لجمع المساعدة في العاصمة. تشمل هذه المساعدات اساسا من الملابس الشتوية والفراش وأجهزة التدفئة.
من المتوقع أن تغادر الرحلة الأولى التي تحمل شحنات إنسانية إلى تركيا في 10 فبراير.
إن التعزية والدعوة للصير وتقديم المساعدة إلى المؤمن في أيام الصعبة هي علامة المؤمن الحقيقي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الجماعي
التابع بإدارة مسلمي أوزبكستان
قام فرع لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سمرقند تحت تصرف إدارة مسلمي أوزبكستان بالتعاون مع فريق صندوق "السخاوة - 2020" بإعداد هدية رائعة للعائلات المحتاجة التي فقدت معيلها. وقبل العام الدراسي الجديد بدأوا حملة خيرية لتوفير المستلزمات المدرسية والزي المدرسي لأكثر من الف (1000) طفل من هذه الأسر الذين يعيشون في مدن وأحياء المحافظة. قام رعاتنا السخيون بشراء الزي المدرسي واللوازم المدرسية وتبرع بها لـ 40 طفلاً الذين يسكنون في منطقة نوراباد في المرحلة الأولية.
وعلى كل حال فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون معه في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى: " أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار إلى السبابة والوسطى".
انتم ساهموا أيضًا في العمل الخير.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.