في 9 فبراير من العام الجاري وبمبادرة من صندوق "الوقف" الخيري الجماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان سلم أهم الأشياء الضرورية المجمعة الى المركز المخصص لجمع المساعدات الإنسانية لتركيا.
من المعروف أن بلدنا كانت من أوائل الدول التي ساعد الى الدولة المتضررة ويعمل حوالي 200 من رجال الإنقاذ لدينا على مدار الساعة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
ولقد حان الوقت لبدء حملة جمع المستلزمات الضرورية لإخواننا الذين تُركوا بلا مأوى في مثل هذه الأيام الشتوية الباردة. وبحسب المعلومات تم جمع أكثر من 80 طنا من المساعدات للشعب التركي في مدينة طشقند خلال 2-3 أيام. كما نشط صندوق "الوقف" الخيري الجماعي في هذا الصدد وبدعم من الرعاة جمعت حوالي 10 آلاف من الاجهزة والملابس الضرورية من 30 نوعاً محملة على 4 شاحنات وسلمها إلى المركزالمخصص لجمع المساعدة في العاصمة. تشمل هذه المساعدات اساسا من الملابس الشتوية والفراش وأجهزة التدفئة.
من المتوقع أن تغادر الرحلة الأولى التي تحمل شحنات إنسانية إلى تركيا في 10 فبراير.
إن التعزية والدعوة للصير وتقديم المساعدة إلى المؤمن في أيام الصعبة هي علامة المؤمن الحقيقي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الجماعي
التابع بإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد في 16 ديسمبر من هذا العام، مجلس الشيوخ الفخريين التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان اجتماعه الدوري. تناول الاجتماع مسائل عدة من بينها: المصادقة على التشكيلة الجديدة للمجلس وإنشاء فروع للمجلس في المناطق وتعزيز نشاط المجلس.
في بداية الاجتماع، تمت مناقشة مسألة ترشيح المتقاعدين العاملين ضمن نظام إدارة مسلمي أوزبكستان للحصول على جوائز الدولة. وفي النهاية تمت التوصية بمرشحين مؤهلين من قبل أعضاء المجلس وحظيت التوصيات بالإجماع.
وأثناء الاجتماع ألقى الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس الشيوخ كلمة أوصى خلالها بإضافة العالم عبد الحي داملا تورسونوف الذي خدم لفترة طويلة في نظام مكتب التمثيل في ولاية نمنكان إلى تشكيلة المجلس. وأشاد بخدماته في سبيل تطور ديننا وتمت المصادقة على ترشيحه بالإجماع.
كما ناقش الاجتماع مسألة إنشاء فروع للمجلس في المناطق وتم الإشارة إلى أن هناك العلماء البارزون في الولايات يساهمون بشكل كبير في تطور ديننا. وتم التأكيد على أن تنفيذ هذا المشروع سيكون مفيدًا للأئمة والخطباء والعلماء القدامى الذين يخدمون في المناطق.
تم خلال الاجتماع التأكيد على أن أعضاء مجلس الشيوخ الفخريين زاروا خلال العام المؤسسات التعليمية الدينية وعقدوا اللقاءات مع الطلاب مما ترك الانطباعات الكبيرة لديهم.
وشُدد على ضرورة زيادة هذه اللقاءات وتعزيز نشاط المجلس بشكل أكبر في المستقبل.
وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن القضايا المطروحة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.