في 9 فبراير من العام الجاري وبمبادرة من صندوق "الوقف" الخيري الجماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان سلم أهم الأشياء الضرورية المجمعة الى المركز المخصص لجمع المساعدات الإنسانية لتركيا.
من المعروف أن بلدنا كانت من أوائل الدول التي ساعد الى الدولة المتضررة ويعمل حوالي 200 من رجال الإنقاذ لدينا على مدار الساعة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
ولقد حان الوقت لبدء حملة جمع المستلزمات الضرورية لإخواننا الذين تُركوا بلا مأوى في مثل هذه الأيام الشتوية الباردة. وبحسب المعلومات تم جمع أكثر من 80 طنا من المساعدات للشعب التركي في مدينة طشقند خلال 2-3 أيام. كما نشط صندوق "الوقف" الخيري الجماعي في هذا الصدد وبدعم من الرعاة جمعت حوالي 10 آلاف من الاجهزة والملابس الضرورية من 30 نوعاً محملة على 4 شاحنات وسلمها إلى المركزالمخصص لجمع المساعدة في العاصمة. تشمل هذه المساعدات اساسا من الملابس الشتوية والفراش وأجهزة التدفئة.
من المتوقع أن تغادر الرحلة الأولى التي تحمل شحنات إنسانية إلى تركيا في 10 فبراير.
إن التعزية والدعوة للصير وتقديم المساعدة إلى المؤمن في أيام الصعبة هي علامة المؤمن الحقيقي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الجماعي
التابع بإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.