زار ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان في 9 فبرايرمن العام الجاري السفارة التركية في طشقند وقدموا تعازيهم لإخوانناالاتراك التي تصرر من الزلزال الواقع في تركيا.
وخلال الزيارة تليت آيات من القرآن الكريم ويسأل الله تعالى أن يغفر لمن مات في الزلزال والصبرعلى أقاربهم وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظهم من كل البلاء والافات.
واخبرناكم من قبل ان رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا أعرب عن تعازيه لرئيس دائرة الشؤون الدينية التركية الدكتور علي أرباش بخالص التعازي والمواساة للشعب التركي في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المناطق في الجنوبي الشرقي بتركيا في 6 فبراير 2023م وتنظيم ختمات القرآن الكريم على حق الشعب التركي الشقيق الذي عانوا من الزلزال في مساجد أوزبكستان. (https://t.me/muslimuzportal/32139)
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
أقيم اليوم 26 سبتمبر عرض كتاب "ربطة من اللؤلؤ" في مسجد وجامع "الشيخ زين الدين" في عاصمتنا.
وتحدث المتحدثون في بداية الفعالية التي بدأت بتلاوة القرآن الكريم والأدعية الخيرية وهم يهنئون المبدعين والمشاركين بهذا الكتاب الجديد عن العمل الجاري لتحسين معارف النساء والفتيات في بلادنا وتحسين صحتهم وتهيئة الظروف المناسبة للفتيات الصغيرات لتلقي العلوم والمعرفة.
وتم التأكيد خلال الفعالية التثقيفية على أهمية هذا الكتاب في تعزيز نمط الحياة الصحي في مجتمعنا اليوم وزيادة معرفة القراءة والكتابة لدى النساء والفتيات وشرح القواعد الخاصة بالمرأة في شريعتنا بطريقة بسيطة ومفهومة. كما تم التأكيد على أن الكتاب قد تمت ترجمته إلى لغتنا الأم وتقديمه لشعبنا في نفس الوقت. بالإضافة إلى ذلك، تم مناقشة التوصيات الطبية والاجتماعية والنفسية الخاصة بالنساء والفتيات.
وتم خلال الفعالية عرض فيديو تحية لمؤلف الكتاب العالم البارز في الفقه الحنفي الشيخ الفاضل صلاح محمد أبو الحاج الذي ظل في خدمة ديننا سنوات طويلة أمام المشاركين في الفعالية. وقد تم التعبيرعن الامتنان لفريق العالمات والمدرسات في المدرسة "خديجة الكبرى" للبنات الإسلامية الثانوية المتخصصة الذين شاركوا في ترجمة هذا الكتاب.
شاركت في الندوة نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية دكتورة في الفلسفة الأستاذة / مطلوبة قهاروفا و رئيسة القسم لشؤون المراة بإدارة مسلمي أوزبكستان ماهرة زوفاروفا و رئيسة موقع "muslimaat.uz" ورئيسة تحرير كتاب "ربطة من اللؤلؤ" آدينه خان محمد يوسف، بالإضافة إلى أساتذة وطالبات بمعهد طشقند الإسلامي و المدرسة "خديجة الكبرى" للبنات الإسلامية الثانوية المتخصصة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.