زار ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان في 9 فبرايرمن العام الجاري السفارة التركية في طشقند وقدموا تعازيهم لإخوانناالاتراك التي تصرر من الزلزال الواقع في تركيا.
وخلال الزيارة تليت آيات من القرآن الكريم ويسأل الله تعالى أن يغفر لمن مات في الزلزال والصبرعلى أقاربهم وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظهم من كل البلاء والافات.
واخبرناكم من قبل ان رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا أعرب عن تعازيه لرئيس دائرة الشؤون الدينية التركية الدكتور علي أرباش بخالص التعازي والمواساة للشعب التركي في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المناطق في الجنوبي الشرقي بتركيا في 6 فبراير 2023م وتنظيم ختمات القرآن الكريم على حق الشعب التركي الشقيق الذي عانوا من الزلزال في مساجد أوزبكستان. (https://t.me/muslimuzportal/32139)
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله