تحدث السيد شيرزاد ماماتوف مدير المكتب الإعلامي لمركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية عن نشاطات المركز في المؤتمر الصحفي المنعقد في وكالة الإعلام والتواصل العام.
وقال السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية جمع 220 نسخة إلكترونية لمخطوطات "الجامع الصحيح" للإمام البخاري. وتم إعداد نسخ إلكترونية ل69 كتابًا مخزونا في صندوق المخطوطات المركزي.
وأشار مدير المكتب الإعلامي إلى أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية يتعاون مع المؤسسات التعليمية والعلمية الأجنبية حيث تم التوقيع على مذكرات التفاهم مع جامعة ماليزيا الإسلامية العلمية وجامعة باموك قلعة التركية. وتم إنشاء قائمة تضم 2838 مخطوطة كتبها الإمام البخاري محفوظة في صناديق المخطوطات الخاصة بالدول الأجنبية.
وأضاف السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية أصدر 15 كتابا للعلماء والمفكرين العظماء خلال عام 2022م.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
أصدقائي الأعزاء، نحيطكم علمًا أنه في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر سيعقد المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" (https://t.me/islomuz/34907) في مدينتي طشقند وخيوة. ويشارك في المؤتمر أيضا سماحة الشيخ صلاح أبو الحاج الاستاذ في المدرسة الأردنية العالمية للعلوم الإسلامية. وقد تمت ترجمة مناقشاته في المائدة المستديرة حول موضوع "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" وتحويلها إلى كتاب. ويصدر هذا الكتاب بنفس الاسم عن دار النشر "هلال نشر." (https://t.me/ “Hilol nashr/23402”.
ويبين هذا الكتاب أهمية المذاهب الأربعة، وخاصة المذهب الحنفي ومكانتها في حياة المجتمع الإسلامي والمسلمين. يعد كتاب "نظرة عميقة في المذهب الحنفي" خطوة مهمة نحو تعلم فقه ومنهج أهل السنة والجماعة ودراسة ديننا.
ويصف الكتاب تاريخ المذهب الحنفي وتكوينه وجوهره ويقدم في الوقت نفسه حججًا فكرية وسردية وعلمية وواضحة وموثوقة ضد آفة عصرنا - الطائفية. كان نشر كتاب "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" ضرورة من ضرورات العصر حيث يفترى الناس على المذهب الحنفي الذي يمارسه شعبنا منذ قرون ويتهم أتباع المذهب ظلماً حيث يحسب بانه شخص يتبع لشخص ما ولا يتبع القرآن والسنة.
وسيقام يوم 14 أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحًا عرض هذا الكتاب بقاعة المؤتمرات بدار النشر "هلال نشر- Hilol nashr". وسيحضر مؤلف الكتاب هذا العرض أيضًا. شكرا لكم على اللقاء العلمي أيها الأعزاء!.