الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

جمع 220 نسخة إلكترونية لمخطوطات "الجامع الصحيح" للإمام البخاري

13.02.2023   4704   1 min.
جمع 220 نسخة إلكترونية لمخطوطات

 

    تحدث السيد شيرزاد ماماتوف مدير المكتب الإعلامي لمركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية عن نشاطات المركز في المؤتمر الصحفي المنعقد في وكالة الإعلام والتواصل العام.

وقال السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية جمع 220 نسخة إلكترونية لمخطوطات "الجامع الصحيح" للإمام البخاري. وتم إعداد نسخ إلكترونية ل69 كتابًا مخزونا في صندوق المخطوطات المركزي.

    وأشار مدير المكتب الإعلامي إلى أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية يتعاون مع المؤسسات التعليمية والعلمية الأجنبية حيث تم التوقيع على مذكرات التفاهم مع جامعة ماليزيا الإسلامية العلمية وجامعة باموك قلعة التركية. وتم إنشاء قائمة تضم 2838 مخطوطة كتبها الإمام البخاري محفوظة في صناديق المخطوطات الخاصة بالدول الأجنبية.

   وأضاف السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية أصدر 15 كتابا للعلماء والمفكرين العظماء خلال عام 2022م. 

 

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان

 
مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11234   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.