تحدث السيد شيرزاد ماماتوف مدير المكتب الإعلامي لمركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية عن نشاطات المركز في المؤتمر الصحفي المنعقد في وكالة الإعلام والتواصل العام.
وقال السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية جمع 220 نسخة إلكترونية لمخطوطات "الجامع الصحيح" للإمام البخاري. وتم إعداد نسخ إلكترونية ل69 كتابًا مخزونا في صندوق المخطوطات المركزي.
وأشار مدير المكتب الإعلامي إلى أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية يتعاون مع المؤسسات التعليمية والعلمية الأجنبية حيث تم التوقيع على مذكرات التفاهم مع جامعة ماليزيا الإسلامية العلمية وجامعة باموك قلعة التركية. وتم إنشاء قائمة تضم 2838 مخطوطة كتبها الإمام البخاري محفوظة في صناديق المخطوطات الخاصة بالدول الأجنبية.
وأضاف السيد شيرزاد ماماتوف أن مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية أصدر 15 كتابا للعلماء والمفكرين العظماء خلال عام 2022م.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
أقيمت ندوة تدريبية في مركز "باغيشمال الترفيهي" الموقع بمدينة سمرقند. و في هذه الندوة ن. تيميروفا، مساعدة إمام المنطقة لقضايا المرأة
وفي الندوة التنويرية ألقت المتخصصة الرائدة في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان / منيرة أبو بكروفا المحاضرة حول موضوع "القضاء على البدع والخرافات"
وأكدت السيدة / منيرة أبو بكروفا خلال محاضرتها في ازدياد البدع والخرافات كمثل وقد المصباح في بيت المتوفى أربعين يوما والحداد أيام الخميس والأحد والسابع والأربعين والعام والعيد وبكاءالنساء بصوت عال ويلبسن اللون الأزرق ومسحهن القبور وسائلهن لتحقيق الرغبات وذبح الحيوانات باسم القديسين وأداء طقوس المشلكوشاد والبيبيسيشنبه وربط الأوشحة وغيرها من الأقمشة بنية الحجارة والأشجار وارتداء التمائم لمنع التواصل البصري وإضاءة الشموع في المقابر والذهاب إلى العرافين عندما يأتي الاختبار و إستدارة العريس و العروسة حول النار وتنظيم الضيافة لإسم "طعام الحج" و قدمت توصياته بشأن الوقاية من هذه المفاسد بالأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية
وان كلمة "البدعة" في القاموس، تعني "خلق شيء جديد ليس له نظائره، وإصلاح غير مناسب للمعتقدات الدينية". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة " (رواه الإمام أبو داود والإمام الترمذي)
ولذلك، يجب على المسلم، بحسب عقيدته أن يطلب جميع احتياجاته من الله الواحد الأحد فقط، ويدعو له وحده. وذكر في القرآن الكريم: "... قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا!" (سورة الكهف، الآية 110)
وحول هذا الموضوع، تلقت المرشدات الدينيات الإجابات على أسئلتهم

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان