الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أكثر من 50 دولة توظف استثماراتها في اقتصاد أوزبكستان

13.02.2023   8810   1 min.
أكثر من 50 دولة توظف استثماراتها في اقتصاد أوزبكستان

  

    تتعاون أوزبكستان اليوم مع المؤسسات المالية الدولية الكبيرة مثل البنك الدولي وبنك آسيا للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير وبنك آسيا للاستثمارات في البنية التحتية. 

    ويزداد عدد الدول التي تقوم بتوظيف استثماراتها في اقتصاد أوزبكستان حيث تجاوز عددها 50 دولة خلال عام 2022.   وتعتبر كل من روسيا والصين وتركيا وألمانيا وكوريا الجنوبية من أهم المستثمرين في أوزبكستان. 

     ويفيد خبراء معهد التنبؤات والدراسات الاقتصادية بأن حجم الاستثمارات والقروض الأجنبية الموظفة في أوزبكستان كان يبلغ 3،3 مليار دولار أمريكي خلال عام 2017 ووصل إلى 9،8 مليار دولار أمريكي خلال عام 2022 وبالتالي زادت حصة الاستثمارات والقروض الأجنبية في إجمالي الاستثمارات من 23،8% إلى 40،5% .

ومن جانب آخر بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة 8،5 مليار دولار أمريكي خلال عام 2022 بينما كان يبلغ 2،5 مليار دولار أمريكي فقط خلال عام 2017 حيث زادت حصة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إجمالي الاستثمارات من 17،7% إلى 35،4%. 

       كما يزداد عدد المؤسسات المشتركة التي تأسست بمساهمة الاستثمارات الأجنبية حيث بلغ عددها 15،8 ألف مؤسسة مشتركة خلال عام 2022 بينما كان يبلغ 5،5 ألف مؤسسة مشتركة خلال عام 2017.م. وتعمل 30،5% من المؤسسات المشتركة في مجال التجارة و27،5% في مجال الصناعة و8% في مجال المقاولات و4،8% في مجال الزراعة و4،1% في مجال الإسكان والمطاعم و2،9% في مجال النقل والتخزين و4،8% في مجال الاتصالات والمعلومات و17،4% في المجالات الأخرى. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   484849   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر