تتعاون أوزبكستان اليوم مع المؤسسات المالية الدولية الكبيرة مثل البنك الدولي وبنك آسيا للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير وبنك آسيا للاستثمارات في البنية التحتية.
ويزداد عدد الدول التي تقوم بتوظيف استثماراتها في اقتصاد أوزبكستان حيث تجاوز عددها 50 دولة خلال عام 2022. وتعتبر كل من روسيا والصين وتركيا وألمانيا وكوريا الجنوبية من أهم المستثمرين في أوزبكستان.
ويفيد خبراء معهد التنبؤات والدراسات الاقتصادية بأن حجم الاستثمارات والقروض الأجنبية الموظفة في أوزبكستان كان يبلغ 3،3 مليار دولار أمريكي خلال عام 2017 ووصل إلى 9،8 مليار دولار أمريكي خلال عام 2022 وبالتالي زادت حصة الاستثمارات والقروض الأجنبية في إجمالي الاستثمارات من 23،8% إلى 40،5% .
ومن جانب آخر بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة 8،5 مليار دولار أمريكي خلال عام 2022 بينما كان يبلغ 2،5 مليار دولار أمريكي فقط خلال عام 2017 حيث زادت حصة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إجمالي الاستثمارات من 17،7% إلى 35،4%.
كما يزداد عدد المؤسسات المشتركة التي تأسست بمساهمة الاستثمارات الأجنبية حيث بلغ عددها 15،8 ألف مؤسسة مشتركة خلال عام 2022 بينما كان يبلغ 5،5 ألف مؤسسة مشتركة خلال عام 2017.م. وتعمل 30،5% من المؤسسات المشتركة في مجال التجارة و27،5% في مجال الصناعة و8% في مجال المقاولات و4،8% في مجال الزراعة و4،1% في مجال الإسكان والمطاعم و2،9% في مجال النقل والتخزين و4،8% في مجال الاتصالات والمعلومات و17،4% في المجالات الأخرى.
وكالة أنباء أوزبكستان
أقام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان معرضاً داخل أسواره ضمن ملتقى العلماء "إرث الأجداد العظماء – أساس النهضة الثالثة".
وتم خلال المعرض تقديم المقترحات والتوصيات المقدمة في الندوات العلمية والعملية “الحضارة الإسلامية: الأمس واليوم والغد” التي عقدت في الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024 في طشقند، كما تم تقديم بعض المعروضات التي من المقرر وضعها في معرض متحف المركز (أقسام "آسيا في فترة ما قبل الإسلام"، "انتشار الإسلام في آسيا الوسطى"، "التعليم"، "العلم"، التخطيط الحضري والعمارة"، "الفنون والحرف اليدوية" ، "التقاليد")."
كما هو مذكور في الخدمة الصحفية لـ WOSCU من بينها قطع خزفية تم العثور عليها في سوبوليتيبي وجاركوتون، وخوذة برونزية لمحارب من قبيلة ساك. وعمل ابن سينا "القانون في الطب"، وكنز دالوارزينتيبا، وألواح غيجدوان وكاتاقورغان وغيرها.
كما أتيحت للضيوف فرصة التعرف على معرض خاص مخصص لأنشطة الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه ونشره والذي تم تقديمه على شكل منصات معلومات.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان