زار فختمة الرئيس شوكت ميرزيايوف سفارة جمهورية تركيا بأوزبكستان يوم في9 فبراير.
من المعروف أن الزلازل القوية التي حدثت في 6 فبراير (شباط) الماضي في المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا هزت العالم كله بدمارها. كما أن الشعب الأوزبكي تأثرمن عواقب الكارثة و أخذ على قلوبهم وشعر بحزن عميق وتعاطف.
وفي اليوم ذاته ، أعرب رئيس دولتنا عن تعازيه للشعب التركي الشقيق ولرئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان و تم إرسال عدة مجموعات من رجال الإنقاذ من بلدنا إلى تركيا للمساعدة في القضاء على عواقب الزلزال. كما يتم إرسال شحنات المساعدات الإنسانية بانتظام.
توجه رئيس جمهوريتنا اليوم إلى سفارة الجمهورية التركية بأوزبكستان ، وقدم تعازيه مرة أخرى لإخواننا الاتراك وسأل الله أن يرحم الفقيد ، وأن يلهم أهله وأحبابهم الصبر والسلوان وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
لقد كان الشعبان الأوزبكي والتركي دائمًا مع بعضهما البعض ودعم كل منهما الآخر في السراء والضراء. تتجلى هذه الصداقة والأخوة والدعم المتبادل بشكل أكثر وضوحًا في الايام الصعبة مثل الوقت الحاضر.
قال رئيس دولتنا إن أوزبكستان مستعدة لتقديم كل المساعدة اللازمة. وكتب كلمات مواساة في دفتر العزاء الذي فتح بالسفارة.
وكالة الانباء لمكتب رئيس جمهورية اوزبكستان
أقيمت ندوة تدريبية في مركز "باغيشمال الترفيهي" الموقع بمدينة سمرقند. و في هذه الندوة ن. تيميروفا، مساعدة إمام المنطقة لقضايا المرأة
وفي الندوة التنويرية ألقت المتخصصة الرائدة في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان / منيرة أبو بكروفا المحاضرة حول موضوع "القضاء على البدع والخرافات"
وأكدت السيدة / منيرة أبو بكروفا خلال محاضرتها في ازدياد البدع والخرافات كمثل وقد المصباح في بيت المتوفى أربعين يوما والحداد أيام الخميس والأحد والسابع والأربعين والعام والعيد وبكاءالنساء بصوت عال ويلبسن اللون الأزرق ومسحهن القبور وسائلهن لتحقيق الرغبات وذبح الحيوانات باسم القديسين وأداء طقوس المشلكوشاد والبيبيسيشنبه وربط الأوشحة وغيرها من الأقمشة بنية الحجارة والأشجار وارتداء التمائم لمنع التواصل البصري وإضاءة الشموع في المقابر والذهاب إلى العرافين عندما يأتي الاختبار و إستدارة العريس و العروسة حول النار وتنظيم الضيافة لإسم "طعام الحج" و قدمت توصياته بشأن الوقاية من هذه المفاسد بالأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية
وان كلمة "البدعة" في القاموس، تعني "خلق شيء جديد ليس له نظائره، وإصلاح غير مناسب للمعتقدات الدينية". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة " (رواه الإمام أبو داود والإمام الترمذي)
ولذلك، يجب على المسلم، بحسب عقيدته أن يطلب جميع احتياجاته من الله الواحد الأحد فقط، ويدعو له وحده. وذكر في القرآن الكريم: "... قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا!" (سورة الكهف، الآية 110)
وحول هذا الموضوع، تلقت المرشدات الدينيات الإجابات على أسئلتهم

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان