الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 أكتوبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:06
شروق
06:25
الظهر
12:11
العصر
16:12
المغرب
18:01
العشاء
19:15
Bismillah
06 أكتوبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

عقدت ندوة تدريبية أخرى في مدينة قرشي بمشاركة العاملين في المجال الديني

13.02.2023   3349   1 min.
عقدت ندوة تدريبية أخرى في مدينة قرشي بمشاركة العاملين في المجال الديني

 

   عُقد اليوم ، في 8 شباط / فبراير ، الندوة التدريبية أخرى في مدينة قرشي بمحافظة قاشقادريا، وتم تنظيمه بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية والمكتب  التمثيلي لصندوق اليونيسف التابع للأمم المتحدة في أوزبكستان . وحضرفيه الائمة والخطباء و الشيخات (عالمات الدين) اللذين يعملون في محافظتي قاشقادريا وسورخانداريا.

   ناقش المتحدثون في الندوة التثقيفية أهمية تعزيز الصحة في الإسلام والأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها ممثلو المجال الديني في هذا الصدد.

    نذكركم بأن الندوة حول موضوع "الاهتمام بقضايا تعزيز صحة السكان والتطعيم في دين الإسلام" بدأت في مدينة أورغانش بمحافظة خوارزم القديمة في 6 فبرايرمن هذا العام وتستمرفي المحافظات الاخرى.   

 

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

                                                                                                                                                        

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11767   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.