الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 أكتوبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:11
شروق
06:29
الظهر
12:10
العصر
16:06
المغرب
17:55
العشاء
19:09
Bismillah
10 أكتوبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

عقدت ندوة تدريبية أخرى في مدينة قرشي بمشاركة العاملين في المجال الديني

13.02.2023   3433   1 min.
عقدت ندوة تدريبية أخرى في مدينة قرشي بمشاركة العاملين في المجال الديني

 

   عُقد اليوم ، في 8 شباط / فبراير ، الندوة التدريبية أخرى في مدينة قرشي بمحافظة قاشقادريا، وتم تنظيمه بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية والمكتب  التمثيلي لصندوق اليونيسف التابع للأمم المتحدة في أوزبكستان . وحضرفيه الائمة والخطباء و الشيخات (عالمات الدين) اللذين يعملون في محافظتي قاشقادريا وسورخانداريا.

   ناقش المتحدثون في الندوة التثقيفية أهمية تعزيز الصحة في الإسلام والأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها ممثلو المجال الديني في هذا الصدد.

    نذكركم بأن الندوة حول موضوع "الاهتمام بقضايا تعزيز صحة السكان والتطعيم في دين الإسلام" بدأت في مدينة أورغانش بمحافظة خوارزم القديمة في 6 فبرايرمن هذا العام وتستمرفي المحافظات الاخرى.   

 

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

                                                                                                                                                        

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14425   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.