عُقد اليوم ، في 8 شباط / فبراير ، الندوة التدريبية أخرى في مدينة قرشي بمحافظة قاشقادريا، وتم تنظيمه بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية والمكتب التمثيلي لصندوق اليونيسف التابع للأمم المتحدة في أوزبكستان . وحضرفيه الائمة والخطباء و الشيخات (عالمات الدين) اللذين يعملون في محافظتي قاشقادريا وسورخانداريا.
ناقش المتحدثون في الندوة التثقيفية أهمية تعزيز الصحة في الإسلام والأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها ممثلو المجال الديني في هذا الصدد.
نذكركم بأن الندوة حول موضوع "الاهتمام بقضايا تعزيز صحة السكان والتطعيم في دين الإسلام" بدأت في مدينة أورغانش بمحافظة خوارزم القديمة في 6 فبرايرمن هذا العام وتستمرفي المحافظات الاخرى.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله