يقام معرض الخط العربي وأعمال فن النمنمة في بلادنا سنويا وذلك من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان.
ومن المقرر إقامة المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" خلال العام الحالي.
ويتوقع عرض أعمال الحرفيين العاملين في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة من مختلف أنحاء أوزبكستان. ويشمل برنامج المعرض عقد المؤتمر العلمي التطبيقي حيث سيشارك مندوبو إدارة مسلمي أوزبكستان وأكاديمية فنون أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية وأكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان وأكاديمية توران للعلوم وممثلو البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية المعتمدة في أوزبكستان وقدماء مؤسسة "الحرفي" والخطاطون وأساتذة وطلبة مؤسسات التعليم العالي.
واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم.
وكالة أنباء أوزبكستان،
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.