يقام معرض الخط العربي وأعمال فن النمنمة في بلادنا سنويا وذلك من خلال التعاون بين مؤسسة "الحرفي" وأكاديمية فنون أوزبكستان.
ومن المقرر إقامة المعرض الثالث للخط العربي وأعمال فن النمنمة بعنوان "عجائب القلم الساحر" خلال العام الحالي.
ويتوقع عرض أعمال الحرفيين العاملين في مجال الخط العربي وأعمال فن النمنمة من مختلف أنحاء أوزبكستان. ويشمل برنامج المعرض عقد المؤتمر العلمي التطبيقي حيث سيشارك مندوبو إدارة مسلمي أوزبكستان وأكاديمية فنون أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية وأكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان وأكاديمية توران للعلوم وممثلو البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية المعتمدة في أوزبكستان وقدماء مؤسسة "الحرفي" والخطاطون وأساتذة وطلبة مؤسسات التعليم العالي.
واليوم يتم تدريس مادة الخط العربي في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومعهد كمال الدين بهزاد العالي للرسم والتصميم.
وكالة أنباء أوزبكستان،
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.