الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 سبتمبر, 2026   |   7 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:47
شروق
06:06
الظهر
12:17
العصر
16:38
المغرب
18:32
العشاء
19:47
Bismillah
18 سبتمبر, 2026, 7 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

سمرقند تعتبر إحدى 13 مكانا بالعالم يوصى زيارتها خلال عام 2023

08.02.2023   3901   1 min.
سمرقند تعتبر إحدى 13 مكانا بالعالم يوصى زيارتها خلال عام 2023

  

تعتبر مدينة سمرقند أهم المدن السياحية في أوزبكستان حيث تستقبل السياح المحليين والأجانب طول العام.

تعتبر مدينة سمرقند أهم المدن السياحية في أوزبكستان حيث تستقبل السياح المحليين والأجانب طول العام. 

وتشير المعلومات الإحصائية إلى أن مجمع "ريجيستان" بمدينة سمرقند لوحده استقبل قرابة مليون و28 ألف سائح محلي وأجنبي خلال عام 2022. 

 وتخطط أوزبكستان لتحويل سمرقند إلى "البوابة السياحية" لبلادنا. 

وتستعد مدينة سمرقند هذا العام لاستضافة الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية. 

وأعلنت نشرة "The Times" عن دخول سمرقند قائمة 13 مكانا هاما بالعالم يوصى زيارتها خلال عام 2023. 

    وكالة أنباء أوزبكستان،

 

 

 
مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   115949   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.