في الامس 7 فبراير ، بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ، سماحة المفتي نور الدين داملا و بعد صلاة الظهر في جميع مساجد بلادنا تم تنظيم ختمات القرآن الكريم على حق الشعب التركي الشقيق الذي عانوا من الزلزال الذي ضرب تركيا و بعد صلاة الظهر جماعة المصلين تضرعوا إلى الله عز وجل أن يتقبل أرواح الضحايا ويغدق عليهم واسع رحمته ويجعل مثواهم الجنة وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظهم من كل البلاء والافات.
ومن المعلوم أن العبد المؤمن إذا رأى أخاه تلقى إلى المصيبة والبلاء يجب عليه ان يدعوعلى حقه متمنيا من الله تعالى ان يحفظه من كل سوء و بلاء.
دعونا نتمنى لهم من الله عزوجل الصبروالعافية مشاركا لحزن كبير وخسائرلأاشقاءنا.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان






















Ўзбекистон мусулмонлари идораси Матбуот хизмати
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.