الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

بيان صحفي

04.10.2022   1885   4 min.
بيان صحفي

   في 28 سبتمبر 2022 ، في "قصر المؤتمرات" بطشقند ، قد تم لقاء بين وزير الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وبين رئيس لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس الوزراء. لجمهورية أوزبكستان صادقجان تاشبايوف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين خالقنطروف.

   إن البلدين تربطهما روابط تاريخية وثقافية ودينية منذ عصور قديمة. إن العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية مبنية على أسس متينة للتعاون المشترك. وقد تطلع أسلافنا إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. إنهم كانوا مغرمين دائمًا بزيارة الأماكن المقدسة مثل بيت الله الكعبة المشرفة، وعرفات ، ومنى ، ومزدلفة ، والروضة المطهرة وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم العطر ومسجده الشريف، ومقبرة البقيع الذي دفن فيها آلاف من الصحابة ومسجدا القبلتين وقبا وجبل أحد.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الثلاثين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. اكتسبت العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية إيجابية كبيرة في السنوات الأخيرة ، وارتفع التعاون المتبادل إلى مستوى جديد.

قال رئيس لجنة الشؤون الدينية ، صادقجان تاشبايوف ، في اللقاء إن زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايوف إلى المملكة العربية السعودية يومي 17 و 18 أغسطس من هذا العام بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رفع العلاقات التعاونية إلى مستوى أعلى ، والأهم من ذلك ، أن الصداقة طويلة الأمد بين الشعبين ، و اتسع نطاق العلاقات القائمة على مبدأ الأخوة.

كما ذكر السيد تاشبايوف أن رحلات الحج والعمرة تنفذ من قبل المجلس العام لتنظيم وإقامة فعاليات الحج والعمرة بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم ثلثمائة واربع وستون (364)  .

   وأشار إلى أن حجاج أوزبكستان احتلوا مكانا من بين الحجاج المثاليين خلال موسم الحج. وأشار وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ، إلى أن المحادثات رفيعة المستوى بين قادة البلدين أظهرت تشابه وجهات النظر. وركز الطرفان على زيادة توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين في القطاعات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، والثقافية ، والعلمية والتعليمية والسياحية.

وقال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين خالقنظروف في اللقاء إن من الحجاج والمعتمرين هم ضيوف الله، وإن أجر مساعدتهم وخدمتهم كبير جدا. وأفاد بشكل خاص أن عدد الحجاج هذا العام تجاوز 12 ألفًا ، كما تجاوز عدد المعتمرين 40 ألفًا.

وطرح سماحة المفتي عدة اقتراحات للتعاون بين الطرفين تتضمن تحسين جودة الخدمات الحجاج والمعتمرين ، وتهيئة ظروف أكثر راحة لهم في مشاعر منى وعرفات ومزدلفة ، وكذلك التعاون في الأعمال العلمية والبحثية ، وعقد المؤتمرات بمشاركة علماء الدين ، ودعوة مواطني المملكة العربية السعودية إلى زيارة مدن أوزبكستان مثل سمرقند وبخارى وترمذ غيرها.

قال سفير المملكة العربية السعودية في أوزبكستان السيد يوسف بن صالح العتيبي ، إن لقاء اليوم التاريخي سيثري التعاون بمثل هذه النتائج العملية ، وإدخال نظام بدون تأشيرة لمواطني المملكة العربية السعودية سيكون إحدى الخطوات المهمة في تنمية سياحة الزيارة.

خلال اللقاء تم الاعتراف بأن برنامج الدولة رؤية 2030 يتم تنفيذه بنجاح في المملكة العربية السعودية ، وأن العديد من مقاربات البلدين متشابهة ، وأنهما يدعمان بعضهما البعض دائمًا على الساحة الدولية.

وتم الإعراب عن الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايوف، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، الذين مهدوا الطريق لمثل هذا التعاون.

اليوم ، يلاحظ أن أوزبكستان لديها فرص وإمكانيات كبيرة لتطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية ، التي تربطها علاقات دينية وتعليمية وتاريخية وثقافية. وتم نقاش مذكرة تعاون بين وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية ولجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان. ومن المقرر خلال زيارة وفد المملكة العربية السعودية إجراء محادثات مع رؤساء عدد من الوزارات والمؤسسات المهتمة، للتعرف على أنشطة المؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي وزيارة الأماكن المقدسة في بلادنا.

 

إدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   121072   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة