أقيم في معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري عرض الكتاب "بحرالتفسير" الصادر تحت عنوان "كتاب تفسير القرآن المسمى بحر التفسير"، قدمه جورابيك شوتماتوف، أحد كبار الباحثين مركز الإمام الترمذي العالمي للأبحاث.
أبو عبد الله محمد بن علي بن حسن بن بشر بن هارون حكيم الترمذي (205-320/820-932) من أعظم العلماء والمفكرين في تاريخ الإسلام. وحصل العالم على لقب "الحكيم" و"الحكيم" بسبب علمه العميق ونظرته الواسعة. ويكتب العلامة المصري المعروف عبد الفتاح عبد الله بركة حكيم الترمذي الذي درس حياة العلامة وتعاليمه بعمق و أنه ولد في ترمذ سنة 205 هـ/ 820م وتوفي بعد عمر طويل سنة 320 هـ 932م عن عمر يناهز 100 سنة.
و وردت المعلومات عن سيرة العالم في مؤلفات تاج الدين السبكي، والخطيب البغدادي، وابن حجر عسقلاني، والسلامي، وآخرين، وكذلك في رسالة أبي عبد الله عن سيرته الذاتية "بدء شاني أبو عبد الله"، أي "بداية العهد".
ويعتبر الحكيم الترمذي من كبار العلماء في علم التفسير إلى جانب العديد من العلوم الإسلامية الأخرى. ويعتبر كتابه "بحرالتفسير" مثالا على ذلك.
تم بحث هذا العمل للعالم في مركز الإمام الترمذي العالمي للبحوث العلمية ونشر لأول مرة باللغة العربية تحت اسم "كتاب تفسير القرآن المسمى بحر التفسير". وأضيف إليه جزء إضافي بعنوان "وطليه مقتطفات من تفسير الحاكم الترمذي لبعض الايات". وطبع هذا العمل لأول مرة عام 1444هـ/2023م في دار النشر "دار الكتب العربي" بإسطنبول.ويشمل الكتاب في 777 صفحة.
بالإضافة إلى جورابيك شوتماتوف، شارك في تحرير هذا العمل أعضاء هيئة التدريس في مركز الإمام الترميزي الدولي للأبحاث، محمود نورمورادوف، وفخر الدين خداينظروف، وعباس خان عبد الله، وعمرعلي أولجاييف. وتم التحرير العام بواسطة خالد زهري.
سراج الدين شودمونوف
مصمم قسم التنظيم
لأنشطة البحث العلمي لمعهد طشقند الاسلامي.
أفادت وكالة أنباء الإمارات العربية المتحدة (وام) أن الوفد برئاسة ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير الدفاع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قام بزيارة مجمع "حضرة الإمام" في طشقند في إطار زيارة رسمية لبلادنا. وذكرت وكالة الأنباء الأوزبكية عن ذلك.
أثناء التعرف على هذا النصب المعماري حصل الضيوف على المعلومات المفصلة عن المجمع المبني حول ضريح الإمام أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي ومدرسة "براق خان" وضريح "القفال الشاشي" ومسجد و جامع "طلا شيخ" ومدرسة "موي مبارك" وإدارة مسلمي أوزبكستان.
و زارسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال رحلته متحف مدرسة "موي مبارك" الذي يحتوي على المصحف العثماني ونسخ من القرآن الكريم مكتوبة بأنماط مختلفة ومخطوطات نادرة ومكتبة ضخمة تحتوي على مجموعة فريدة من المؤلفات حوالي 20 ألف كتاب وكذلك تعرف على "مركز الحضارة الإسلامية" قيد الإنشاء.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.