الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تقديم الكتاب "بحر التفسير"

22.12.2023   8401   2 min.
تقديم الكتاب

 

      أقيم في معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري عرض الكتاب "بحرالتفسير" الصادر تحت عنوان "كتاب تفسير القرآن المسمى بحر التفسير"، قدمه جورابيك شوتماتوف، أحد كبار الباحثين مركز الإمام الترمذي العالمي للأبحاث.

    أبو عبد الله محمد بن علي بن حسن بن بشر بن هارون حكيم الترمذي (205-320/820-932) من أعظم العلماء والمفكرين في تاريخ الإسلام. وحصل العالم على لقب "الحكيم" و"الحكيم" بسبب علمه العميق ونظرته الواسعة. ويكتب العلامة المصري المعروف عبد الفتاح عبد الله بركة حكيم الترمذي الذي درس حياة العلامة وتعاليمه بعمق و أنه ولد في ترمذ سنة 205 هـ/ 820م وتوفي بعد عمر طويل سنة 320 هـ 932م عن عمر يناهز 100 سنة.

   و وردت المعلومات عن سيرة العالم في مؤلفات تاج الدين السبكي، والخطيب البغدادي، وابن حجر عسقلاني، والسلامي، وآخرين، وكذلك في رسالة أبي عبد الله عن سيرته الذاتية "بدء شاني أبو عبد الله"، أي "بداية العهد".

  ويعتبر الحكيم الترمذي من كبار العلماء في علم التفسير إلى جانب العديد من العلوم الإسلامية الأخرى. ويعتبر كتابه "بحرالتفسير" مثالا على ذلك.

  تم بحث هذا العمل للعالم في مركز الإمام الترمذي العالمي للبحوث العلمية ونشر لأول مرة باللغة العربية تحت اسم "كتاب تفسير القرآن المسمى بحر التفسير". وأضيف إليه جزء إضافي بعنوان "وطليه مقتطفات من تفسير الحاكم الترمذي لبعض الايات". وطبع هذا العمل لأول مرة عام 1444هـ/2023م في دار النشر "دار الكتب العربي" بإسطنبول.ويشمل الكتاب في 777 صفحة.

  بالإضافة إلى جورابيك شوتماتوف، شارك في تحرير هذا العمل أعضاء هيئة التدريس في مركز الإمام الترميزي الدولي للأبحاث، محمود نورمورادوف، وفخر الدين خداينظروف، وعباس خان عبد الله، وعمرعلي أولجاييف. وتم التحرير العام بواسطة خالد زهري.

 

       سراج الدين شودمونوف

 مصمم قسم التنظيم

لأنشطة البحث العلمي لمعهد طشقند الاسلامي.

مقالات
مقالات أخرى

خطاب شكر من الحجاج

25.06.2024   10407   1 min.
خطاب شكر من الحجاج

الحمد لله ونحمد الله كثيرا من الحمد والثناء أدينا عبادة الحج المبارك بسلامة وعافية. وإذا شكرنا الله على ذلك، فعلينا أن نعرب عن امتناننا لجميع الجهات المختصة التي وفرت لنا الظروف الضرورية اللازمة.

وكنا باحترام كبيروشرف عظيم حتى ذهابنا إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة وحتى نتمكن من أداء فريضة الحج بأمان وبشكل كامل. وان اللباس الإحرام الخاص أعد لنا و كتيب "الحج"و الفحص الطبيو الحافلات الخاصة الحديثة و الفنادق الحديثة والظروف التي تهيأ هناك وكذلك الأطعمة الوطنية التي أعدها طهاتنا تم توفيرها لنا لأداء حجنا بأمان وحرية في جميع الأماكن المقدسة.

 ولهذا نود في البداية أن نتقدم بالشكر لرئيس بلادنا وسماحة المفتي ولجميع المسؤولين وللقائمين على هذه الخدمة .

بإسم حجاج طشقند بمجموعة 35.

مقالات