أصدر كتاب بعنوان "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" لعلماء مركز الإفتاء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر.
ويتناول الكتاب المسائل الفقهية والعقائدية التي ظلت إشكالية بين الناس منذ سنوات طويلة وذلك بأسلوب مبسط ومبني على أسس علمية.
وفي هذا الكتاب "أحكام مسح الجوارب"و"الحدث بسبب خروج الدم"و"أحكام قول امين جهريا بعد سورة الفاتحة"و"رفع اليدين قبل الركوع وبعده"و"القراءة بعد الصلاة"و"الرجال والنساء" "اختلاف النساء في الصلاة" و"زيارة النساء للمقبرة" وإلى جانب مسائل فقهية مثل "معرفة أسماء الله تعالى وصفاته"و"الله تعالى يحتاج إلى مكان"و"الوسيلة"و"أجرتلاوة القرآن على الانسان المتوفى" و"كرامة الأولياء" تتناول المسائل الفقهية بالتفصيل.
وجعل الله هذا الكتاب نافعاً للمؤمنين والمسلمين في بلادنا!.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.