أصدر كتاب بعنوان "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" لعلماء مركز الإفتاء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر.
ويتناول الكتاب المسائل الفقهية والعقائدية التي ظلت إشكالية بين الناس منذ سنوات طويلة وذلك بأسلوب مبسط ومبني على أسس علمية.
وفي هذا الكتاب "أحكام مسح الجوارب"و"الحدث بسبب خروج الدم"و"أحكام قول امين جهريا بعد سورة الفاتحة"و"رفع اليدين قبل الركوع وبعده"و"القراءة بعد الصلاة"و"الرجال والنساء" "اختلاف النساء في الصلاة" و"زيارة النساء للمقبرة" وإلى جانب مسائل فقهية مثل "معرفة أسماء الله تعالى وصفاته"و"الله تعالى يحتاج إلى مكان"و"الوسيلة"و"أجرتلاوة القرآن على الانسان المتوفى" و"كرامة الأولياء" تتناول المسائل الفقهية بالتفصيل.
وجعل الله هذا الكتاب نافعاً للمؤمنين والمسلمين في بلادنا!.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
التقى سفير أوزبكستان نادرجان تورغونوف مع عبد الله الفاشمي الأمين العام لمجمع للغة العربية باسم الملك سلمان حسبما ذكرت وكالة أنباء "دنيو".
وتم خلال اللقاء التأكيد على أن العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية تشهد تطوراً سريعاً. وهو ما يأتي في المقام الأول نتيجة للإرادة السياسية لقادة البلدين والتطلعات المتبادلة للدولتين الشقيقتين.
وعلى وجه الخصوص، يتوسع نطاق التعاون في مجال التعليم ويصبح تبادل الخبرات بين المعلمين والطلاب أكثر نشاطا، ويجري البحث العلمي بالتعاون حول الثقافة والتاريخ الغني للبلدين. وتم التأكيد على أهمية نشر تراث كبار العلماء الأوزبكيين الذين قدموا مساهمة لا تضاهى في تطوير الحضارة الإسلامية.
يشار إلى أن مجمع للغة العربية باسم الملك سلمان أقام تعاوناً مع مؤسسات تعليمية علمية في 33 دولة حول العالم، حيث يتعلم 10 طلاب من أوزبكستان اللغة العربية بنجاح ويتميزون برغبتهم في المعرفة.
خلال المفاوضات، تمت مناقشة عدد من المقترحات لتوسيع وتكثيف التعاون، ولا سيما إقامة اتصالات بين الأكاديمية والجامعات الخاصة في بلدنا، وتنظيم دورات تدريبية متقدمة قصيرة المدى للمدرسين وزيادة حصة قبول الطلاب الأوزبكيين ودعوة متخصصون في الأكاديمية إلى أوزبكستان وإقامة تبادل للخبرات.
وتم خلال اللقاء الإشارة إلى أن ممثلي مجمع للغة العربية باسم الملك سلمان قاموا خلال السنوات الأخيرة بزيارة أوزبكستان عدة مرات ووقعوا مذكرة تعاون مع عدد من مؤسسات التعليم العالي في بلادنا. كما تمت الإشارة إلى الاستعداد لزيادة حصص الطلاب الأوزبكيين إلى 30 طالبًا.
كما أبدى الجانب السعودي اهتمامه بإقامة تعاون في مجال البحث العلمي ومستعد للنظر في أي مقترحات من الجانب الأوزبكي في هذا الشأن.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان