أقامت الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان المسابقة الفكرية "عالم الدين المتعلم".
وشارك في هذا الحدث مدير الأكاديمية الدكتور/ أويغون عافوروف، وكبير المتخصصين في لجنة الشؤون الدينية بهادر دمينوف، والموظفين المسؤولين من إدارة مسلمي أوزبكستان أكبرشاه رسولوف وعصام الدين أحراروف وأساتذة ومدرسوالقسم والطلاب.
وشاركت 24 مجموعة مكونة من 96 طالبًا من مختلف المجالات التعليمية بالأكاديمية في المسابقة التي نظمها قسم "الدراسات الدينية والدراسة المقارنة لأديان العالم باليونسكو".
كانت المنافسة تحت الشرط 1 (اختبار التأهيل) حيث تأهلت 6 مجموعات وبعد ذلك، الشرط الثاني (سؤال وجواب خاطف)، الشرط الثالث (تفسير المصطلحات والصور) والشرط الرابع (العمل الإبداعي) - عرض فيديو مدته دقيقتان حول الموضوع الحالي للدراسات الدينية.
وفي نهاية المسابقة حصل فريق "تركستان" على المركز الثالث وحصل فريق "فرقان" على المركز الثاني. وحصل فريق "أتباع الشهريستاني" لطلاب المستوى الثالث في فرع "الأديان" على المركز الاول واصبح فائزا في المسابقة. وفي الختام تم تكريم الفائزين بالجوائز.
خدمة الصحافة لاكاديمية الاسلامية الدولية في اوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh