أقامت الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان المسابقة الفكرية "عالم الدين المتعلم".
وشارك في هذا الحدث مدير الأكاديمية الدكتور/ أويغون عافوروف، وكبير المتخصصين في لجنة الشؤون الدينية بهادر دمينوف، والموظفين المسؤولين من إدارة مسلمي أوزبكستان أكبرشاه رسولوف وعصام الدين أحراروف وأساتذة ومدرسوالقسم والطلاب.
وشاركت 24 مجموعة مكونة من 96 طالبًا من مختلف المجالات التعليمية بالأكاديمية في المسابقة التي نظمها قسم "الدراسات الدينية والدراسة المقارنة لأديان العالم باليونسكو".
كانت المنافسة تحت الشرط 1 (اختبار التأهيل) حيث تأهلت 6 مجموعات وبعد ذلك، الشرط الثاني (سؤال وجواب خاطف)، الشرط الثالث (تفسير المصطلحات والصور) والشرط الرابع (العمل الإبداعي) - عرض فيديو مدته دقيقتان حول الموضوع الحالي للدراسات الدينية.
وفي نهاية المسابقة حصل فريق "تركستان" على المركز الثالث وحصل فريق "فرقان" على المركز الثاني. وحصل فريق "أتباع الشهريستاني" لطلاب المستوى الثالث في فرع "الأديان" على المركز الاول واصبح فائزا في المسابقة. وفي الختام تم تكريم الفائزين بالجوائز.
خدمة الصحافة لاكاديمية الاسلامية الدولية في اوزبكستان.
وصل فخامة الرئيس شوكت إلى محافظة بخارى في 31 مايو
وبمبادرة من رئيس دولتنا يتم تحسين المجمع واستعادة أصالته التاريخية. وتم خلال الزيارة تفقد هذه الأعمال
في البداية، تم ترميم الممر التاريخي المؤدي من بوابة "تاكي ميونا". والزوار الآن يسيرون إلى ضريح بهاء الدين نقشبند من اتجاه القبلة حسب السنة
وقال شوكت ميرزييف: "إن ترميم هذه البوابة التي ظلت في حالة خراب منذ مائة عام هو تعبير عن الوعي الذاتي واحترام التاريخ"
- الآن لا بد من كتابة نقوش على كل نصب تذكاري هنا على جدران الخانت ليدع الزوار يتعلمون التاريخ خطوة بخطوة ويأخذون روحًا معنويا
تم تحويل جانبي بوابة "تاكي ميونا" إلى حديقة. وتم بناء متحف ومرحاض. تتم الآن استعادة مدرسة "دانيلبي" المختفية
وتم تبادل المناقشات مع العلماء الدراسة المتعمقة لتراث بهاء الدين النقشبند. وتم التأكيد على ضرورة جلب الموارد من الدول الأجنبية لدعم البحث العلمي وإثراء المتحف بنفس المحتوى الموجود في مجمع الإمام البخاري. كما وجه بتوجيهاته بشأن توسيع المرافق للزواربما في ذلك السياح الأجانب وتهيئة الظروف المناسبة لفصلي الشتاء والصيف
وصدرت تعليمات للمسؤولين بوضع قرار بناء على مقترحات العلماء بما في ذلك هؤلاء الامور
بدأت الزيارة بعمل صالح وهو زيارة ضريح بهاء الدين نقشبند. وتليت الآيات من القرآن الكريم وتم الدعاء الخير من أجل السلام والرفاهية لشعبنا

