الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

وسائل الإعلام الأذربيجانية تكتب عن مركز الحضارة الإسلامية

21.12.2023   7238   1 min.
وسائل الإعلام الأذربيجانية تكتب عن مركز الحضارة الإسلامية

 

   أفاد مراسل "دنيا" أنه تم نشرالمقال المخصص لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي يجري بناؤه في طشقند في صحيفة "كاسبي" الأذربيجانية الشعبية.

 وجاء في المنشور أنه من المخطط افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في طشقند مع بداية عام 2024.

  وجاء في المقال: "تم تنفيذ بناء المركز على مدى السنوات الخمس الماضية على مساحة 7 هكتارات في منطقة مجمع "حضرة الإمام" (هستيمام) الشهيرالواقع في منطقة آلمازار بمدينة طشقند. لقد تم بالفعل الانتهاء من الجزء الرئيسي من أعمال البناء."

 ويشار إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يشكل قاعدة للمراكز العلمية العاملة في هذا الاتجاه ليس في العالم التركي فحسب، بل في العالم الإسلامي برمته.

  وكتبت الصحافة الأذربيجانية "في المركز يقوم خبراء محليون وأجانب بإجراء البحوث العلمية، بناء على نتائج أنشطتهم، ويتم نشر الموسوعات والمنشورات العلمية. وإعداد البرامج التلفزيونية وتصوير الأفلام".

   وأضاف "يمكن لأكثر من 200 طالب مواصلة دراسات الماجستير والدكتوراه في الأكاديمية الإسلامية العالمية العاملة في المركز".

وكما هو المذكور في المنشور. ومن المتوقع أن يقدم المركز مساهمة كبيرة في تطوير السياحة في أوزبكستان.

وكتبت صحيفة "كاسبي" أنه مع بناء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وستضاف التوجهات العلمية والتعليمية والثقافية إلى الوجهات السياحية الدينية والتاريخية في البلاد".

                        خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   478456   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر