أفاد مراسل "دنيا" أنه تم نشرالمقال المخصص لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي يجري بناؤه في طشقند في صحيفة "كاسبي" الأذربيجانية الشعبية.
وجاء في المنشور أنه من المخطط افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في طشقند مع بداية عام 2024.
وجاء في المقال: "تم تنفيذ بناء المركز على مدى السنوات الخمس الماضية على مساحة 7 هكتارات في منطقة مجمع "حضرة الإمام" (هستيمام) الشهيرالواقع في منطقة آلمازار بمدينة طشقند. لقد تم بالفعل الانتهاء من الجزء الرئيسي من أعمال البناء."
ويشار إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يشكل قاعدة للمراكز العلمية العاملة في هذا الاتجاه ليس في العالم التركي فحسب، بل في العالم الإسلامي برمته.
وكتبت الصحافة الأذربيجانية "في المركز يقوم خبراء محليون وأجانب بإجراء البحوث العلمية، بناء على نتائج أنشطتهم، ويتم نشر الموسوعات والمنشورات العلمية. وإعداد البرامج التلفزيونية وتصوير الأفلام".
وأضاف "يمكن لأكثر من 200 طالب مواصلة دراسات الماجستير والدكتوراه في الأكاديمية الإسلامية العالمية العاملة في المركز".
وكما هو المذكور في المنشور. ومن المتوقع أن يقدم المركز مساهمة كبيرة في تطوير السياحة في أوزبكستان.
وكتبت صحيفة "كاسبي" أنه مع بناء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وستضاف التوجهات العلمية والتعليمية والثقافية إلى الوجهات السياحية الدينية والتاريخية في البلاد".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
انعقد اليوم 20 يوليو من هذا العام المؤتمرالعلمي في مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية حول موضوع "مساهمة الإمام البخاري في تطوير الحضارة الإسلامية". وشارك فيه قيادات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية وإدارة مسلمي أوزبكستان ومدرسة الإمام البخاري للحديث وفرق علمية والعلماء والعاملين في مجال العلمي والممثلين بالمنظمات الحكومية والعامة وممثلين في المجتمع ومثقفين .
وجرى خلال المؤتمر التأكيد على الأهمية العلمية لتراث الإمام البخاري وضرورة الدراسة العميقة لحياة المحدث الكبير ومساره العلمي الذي جمع الأحاديث من أصول التعاليم الإسلامية وانتقى أوثقها ونشرها على نطاق واسع بين الجمهور بطرق حديثة ولوحظ بشكل خاص.
وفي المؤتمر القى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الكلمة وأشاد بخدمات الإمام البخاري. وأشار إلى أن التراث الغني الذي تركه هو فخر خاص للعالم الإسلامي في بلادنا و تتم دراسة التراث العلمي الغني لمواطننا العظيم الإمام البخاري وتعزيزه وتنفيذه على نطاق واسع، فإلى جانب نشاطه العلمي والإبداعي فإن حياته وأخلاقه وصفاته الإنسانية الرفيعة قدوة لنا لاحظ ذلك. وفي نهاية المؤتمر تم ختم القراءة من مؤلف "صحيح البخاري" في مجمع الإمام البخاري.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.